مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزارة الرياضة السعودية تفتح باب الاستثمار في أندية جديدة

نشر
الأمصار

في خطوة جديدة لتعزيز الاستثمار الرياضي وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، أعلنت وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية بدء إجراءات طرح خمس أندية رياضية إضافية أمام المستثمرين، ضمن برنامج شامل يستهدف تطوير منظومة كرة القدم ورفع كفاءة الأندية من الناحية الإدارية والمالية.

 

وشملت قائمة الأندية المطروحة حديثاً أندية الرياض والفتح وأبها والطائي والشعلة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في ملف التخصيص، في إطار توجه حكومي متسارع نحو تحويل القطاع الرياضي إلى قطاع استثماري جاذب طويل المدى.

وكشف مسؤول في الوزارة أن عملية الطرح تأتي بعد تلقي نحو 80 عرضاً أولياً من مستثمرين وشركات محلية ودولية، تستهدف الاستحواذ على 22 نادياً رياضياً في مختلف الدرجات، ما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالسوق الرياضية في المملكة.

وأوضح أن الأندية الخمسة التي تم الإعلان عنها وصلت إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية من حيث الهيكل المالي والإداري، بما يسمح ببدء إجراءات التخصيص الرسمية، مشيراً إلى أن العملية تمر بعدة مراحل تشمل التأهيل الفني والمالي، وتقديم العروض، ثم التقييم والاختيار وصولاً إلى توقيع العقود النهائية.

وبحسب الجدول الزمني المعلن، تستغرق عملية التخصيص ما بين 8 إلى 10 أشهر، مع توقعات بالإعلان عن ترسية عدد من الأندية الأخرى خلال الفترة المقبلة، من بينها أندية قيد المراجعة النهائية لعروض الاستثمار.

وفيما يتعلق بمواقف بعض الأندية الكبرى، أوضحت الوزارة أن هناك اهتماماً استثمارياً بعدد من الأندية، إلا أن بعض العروض لم تصل إلى مستوى الجدية المطلوب، خصوصاً تلك التي تركز على الجوانب العقارية دون خطط رياضية متكاملة، ما دفع الجهات المنظمة إلى إعادة تقييم تلك العروض.

وتشير التقديرات إلى أن حجم الفرص الاستثمارية في القطاع الرياضي السعودي يبلغ مليارات الدولارات، مع توقعات بنمو كبير خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بمشاريع تطوير البنية التحتية الرياضية وارتفاع قيمة حقوق البث والرعاية، إلى جانب تنامي شعبية الدوري المحلي.

ويأتي هذا التوسع ضمن رؤية شاملة تستهدف تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي مستدام، من خلال استقطاب المستثمرين وتطوير الحوكمة داخل الأندية، ورفع مستوى المنافسة، وتحسين تجربة الجماهير، بما يواكب التحولات الاقتصادية الكبرى في المملكة.

وتواصل السلطات الرياضية في المملكة تنفيذ مراحل متقدمة من برنامج الخصخصة، وسط اهتمام متزايد من صناديق استثمارية وشركات رياضية عالمية بالدخول إلى السوق، في ظل مؤشرات على نمو سريع في قيمة الأصول الرياضية خلال السنوات المقبلة.