إيران تعلن إنتهاء هجماتها ضد إسرائيل
أعلن مقر خاتم الأنبياء وقف العمليات العسكرية على إسرائيل، وأكد أنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون الرد أشد قوة.
وفي سياق آخر، اخرى قالت وكالة مهر الإيرانية؛ إنه تم إلغاء جميع الرحلات في مطار شيراز جنوب إيران حتى الثامنة مساء اليوم بالتوقيت المحلي.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني أن هجمات إسرائيل على مطارات طهران أدت إلى إغلاق مطاري مهرآباد والإمام الخميني في العاصمة.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد قالت إن سلاح الجو يواصل غارات في العمق الإيراني والهجمات شملت مطار شيراز جنوبي إيران.
كما قالت الوكالة إنه تفعيل الدفاعات الجوية في مدينة يزد وسط البلاد والتصدي لأهداف معادية.
كما قال جيش الاحتلال الإسرائيلى "مستعدون لأيام من القتال وجندنا مزيدا من الاحتياط لتعزيز القوات في المناطق الحدودية".
فيما قال رئيس "طوارئ طهران" : نعمل على تقييم نتائج انفجارين في طهران ولم يتم تسجيل أي إصابة في العاصمة.
ترامب: يجب أيقاف الحرب فوراً
ومن جه أخرى، قال ترامب، في منشور له عبر منصته “تروث سوشيال”، إن إيران “ترغب بالفعل في إبرام اتفاق”، مشيرًا إلى أن أي تفاهم محتمل بين الجانبين سيكون في مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها، كما سيسهم في تقليل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الانتقادات المستمرة من جانب الديمقراطيين وبعض الجمهوريين تعرقل جهود الإدارة في التعامل مع الأزمة، موضحًا أنه يتعرض لضغوط متناقضة تدفعه أحيانًا إلى الإسراع في اتخاذ القرار، وأحيانًا أخرى إلى التريث أو حتى اتخاذ خطوات تصعيدية، وهو ما وصفه بأنه يعيق مسار التفاوض.
وأكد ترامب أن إدارة مثل هذه الملفات الحساسة تتطلب قدرًا من الهدوء والابتعاد عن الضغوط السياسية اليومية، من أجل الوصول إلى “أفضل اتفاق ممكن” يخدم المصالح الأمريكية ويحافظ على استقرار المنطقة.
وشدد على أن منتقديه يجب أن يتحلوا بالهدوء، معتبرًا أن المبالغة في الانتقاد أو الضغط السياسي لا تخدم الجهود الدبلوماسية الجارية، بل قد تعرقل فرص التوصل إلى حلول واقعية.
وأوضح ترامب أن التطورات الحالية تشير إلى إمكانية التوصل إلى نتائج إيجابية في نهاية المطاف، قائلاً إن “الأمور ستسير على ما يرام في النهاية”، في إشارة إلى ثقته في نجاح المسار التفاوضي رغم التعقيدات القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، على خلفية ملفات سياسية وأمنية متعددة، حيث تحاول الأطراف الدولية والإقليمية الدفع نحو حلول دبلوماسية لتجنب تصعيد أكبر قد ينعكس على استقرار الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس رغبة في إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، بالتزامن مع استمرار الجدل الداخلي في الولايات المتحدة حول السياسة الخارجية الأنسب تجاه إيران، بين تيارات تدعو للتشدد وأخرى تميل إلى الحلول الدبلوماسية.
وفي الوقت نفسه، تتابع الأوساط السياسية الدولية هذه التطورات بحذر، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة قد تحدد شكل العلاقة بين الجانبين خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل حساسية الملف الإيراني وتشابكه مع قضايا إقليمية ودولية عديدة.