مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر تدين استهداف دورية للجيش اللبناني بجنوب لبنان

نشر
الأمصار

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي استهدف دورية تابعة لـالجيش اللبناني في جنوب لبنان، على طريق الخردلي  النبطية، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى من العسكريين، في حادث وصف بأنه تصعيد خطير وانتهاك واضح للسيادة اللبنانية.

وجاء الموقف القطري في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، حيث اعتبرت الدوحة أن هذا الاعتداء يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي، وتصعيدًا مقلقًا في ظل التوترات المتكررة على الحدود الجنوبية للبنان، مؤكدة رفضها التام لأي أعمال عسكرية من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة.

وشدد البيان على أن استهداف القوات النظامية اللبنانية يُعد تطورًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر في الجنوب اللبناني، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة، وما تشهده من توتر متصاعد بين الأطراف المختلفة.

ودعت دولة قطر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط على إسرائيل من أجل وقف ما وصفته بالاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية، والعمل على الالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار رقم 1701، الذي ينص على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ومنع أي تصعيد عسكري.

وأكد البيان أيضًا على موقف قطر الثابت تجاه دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ورفض أي انتهاكات تمس أمنه الداخلي أو تستهدف مؤسساته العسكرية، مشيرًا إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار المنطقة بأكملها.

وفي السياق نفسه، جددت الدوحة تعازيها إلى الحكومة اللبنانية وأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الحادث، معربة عن تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة، ودعمها لكل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في البلاد.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة الجنوبية من لبنان توترًا متزايدًا على خلفية استمرار المواجهات والاعتداءات المتبادلة، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع نطاق التصعيد ليشمل مناطق أوسع في الداخل اللبناني.

وتؤكد المواقف الدولية المتتالية، ومن بينها الموقف القطري، على خطورة استمرار هذا التصعيد، وضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في الشرق الأوسط.