مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

خامنئي: إيران لن تتراجع عن موقفها تجاه إسرائيل

نشر
مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي

قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن  طهران لن تتراجع عن موقفها تجاه إسرائيل، جاء ذلك خلال تصريحات نقلت عن المرشد.

وتابع مجتبى خامنئي، أن  نظام الهيمنة يسعى بكل الوسائل إلى منع إيران من مواصلة تقدمها .

تصعيد خطير بين واشنطن وطهران: حصار على الموانئ الإيرانية وهجمات صاروخية تمتد إلى الكويت والبحرين

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع تشديد الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع تبادل ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة بين الجانبين، في تطور وُصف بأنه أخطر اختبار حتى الآن لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.

وقالت مصادر ميدانية إن طهران ردّت على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز وناقلة نفط قرب جزيرة خرج، عبر إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه أهداف عسكرية وحيوية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها نفذت ضربات على مواقع عسكرية في قشم واعترضت هجمات جوية إيرانية، مؤكدة عدم تسجيل إصابات في صفوف القوات الأميركية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن هجوماً إيرانياً استهدف الكويت بنحو 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيّرة، ما أدى إلى مقتل مقيم هندي وإصابة 63 شخصاً، إضافة إلى أضرار لحقت بمطار الكويت الدولي وعدد من المنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية. وعلى إثر ذلك، طلبت السلطات الكويتية من دبلوماسيين إيرانيين مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

كما أعلنت البحرين اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت مدنية، في وقت رفعت فيه الأجهزة الأمنية مستوى التأهب تحسباً لأي تطورات إضافية.

وفي المقابل، أعلن “الحرس الثوري الإيراني” استهداف مواقع أميركية رداً على الضربات التي طالت مواقع قرب مضيق هرمز، مؤكداً أن “العدو مضطر لقبول قواعد جديدة في إدارة المجال البحري والاستراتيجي في المضيق”.

سياسياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى انفتاحه على لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، في حين لا تزال التفاهمات الدبلوماسية معلقة وسط تبادل الرسائل عبر الوسطاء دون تحقيق تقدم ملموس.

في المقابل، لوّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف برد “فوري وحاسم” على أي هجوم جديد، ما يعكس استمرار التصعيد وعدم استقرار الوضع الميداني والدبلوماسي في المنطقة.