ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران ويدعو لاتفاق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن توقف أو تعليق المفاوضات الجارية بين الجانبين، مشيراً إلى أن الاتصالات الدبلوماسية تُجرى بشكل متواصل رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن ما تم تداوله بشأن توقف المحادثات “غير دقيق ومخالف للواقع”، مؤكداً أن قنوات التواصل مع الجانب الإيراني ما زالت مفتوحة وتعمل بشكل يومي، في إطار الجهود الرامية إلى بحث عدد من الملفات العالقة بين الطرفين.
وأضاف ترامب أن المرحلة الحالية تتطلب الوصول إلى اتفاق سياسي واضح، داعياً طهران إلى استغلال الفرصة المتاحة من أجل التوصل إلى تفاهمات تخدم الاستقرار الإقليمي وتخفف من حدة التوتر المستمر منذ سنوات طويلة بين البلدين.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المفاوضات لم تتوقف، بل تسير بوتيرة متسارعة عبر قنوات متعددة، رغم ما وصفه بالتقارير الإعلامية المتضاربة التي تحدثت عن تعليق المحادثات غير المباشرة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران حالة من الترقب، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من الملفات، أبرزها البرنامج النووي الإيراني والدور الإقليمي لطهران، إضافة إلى قضايا أمنية مرتبطة بعدة مناطق في الشرق الأوسط.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار حالة الجمود السياسي، مؤكداً أن هناك رغبة في التوصل إلى حل يضع حدًا للتوتر القائم منذ عقود، في إشارة إلى مرحلة ما بعد الثورة الإيرانية عام 1979 وما تبعها من خلافات متصاعدة بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة قد تعيد الزخم إلى مسار المفاوضات، خاصة في ظل تباين التصريحات بين الجانبين خلال الفترة الماضية، ما يفتح الباب أمام احتمالات تحريك الملفات العالقة إذا توفرت الإرادة السياسية اللازمة.
وفي المقابل، لم تصدر طهران تعليقًا رسميًا مباشرًا على تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة، بينما تواصل وسائل الإعلام الإيرانية متابعة التطورات المرتبطة بالمحادثات غير المباشرة، وسط حالة من الغموض حول مستقبلها في المرحلة المقبلة.