مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فرنسا تطلب اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن بشأن لبنان

نشر
الأمصار

طلبت فرنسا، اليوم الأحد، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان، وذلك حسبما أفادته قناة «فرانس 24» في خبر عاجل لها، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، الواقعة على مرتفع حاكم يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي، في خطوة تعكس تحولا ميدانيا لافتا في مسار العمليات جنوب لبنان.

وأوضح جيش الاحتلال أن السيطرة على الموقع جاءت عقب اشتباكات ميدانية، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية، فيما نشر صورا لجنوده قرب القلعة الأثرية العائدة إلى زمن الحملات الصليبية، والتي سبق أن حذّر وزير الثقافة اللبناني من خطر تعرضها لقصف مباشر.

كما أعلن الجيش إطلاق عمليات عسكرية واسعة في مناطق جديدة بجنوب لبنان، بذريعة استهداف البنية التحتية لحزب الله وعناصره المسلحة.

وذكر أن قوات من لواء جولاني واللواء السابع ولواء جفعاتي تشارك في العمليات تحت قيادة الفرقة 36، مشيراً إلى أن النشاط العسكري يشمل مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي.

وجاءت الخطوة بعد إنذارات إسرائيلية لسكان عدد من القرى الجنوبية بالإخلاء، وفي أعقاب اجتماع أمني برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث الرد على التصعيد الأخير من جانب حزب الله.

وكانت عززت إندونيسيا وفرنسا شراكتهما الاقتصادية باتفاقيات بقيمة 3.5 مليار دولار، حيث أسفرت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى فرنسا عن إبرام أربع صفقات تجارية بقيمة إجمالية بلغت 3.5 مليار دولار أمريكي " أي ما يعادل نحو 61.25 تريليون روبية إندونيسية"، في خطوة أكد البلدان أنها تعزز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بينهما.

وذكرت وكالة الاتصالات الحكومية الإندونيسية "باكوم" في بيان اليوم الأحد أن وزير الاستثمار والتنمية المستدامة الإندونيسي روسان روسلاني أعلن عن التوصل إلى هذه الاتفاقيات خلال حفل إطلاق مجلس الأعمال الفرنسي – الإندونيسي رفيع المستوى الذي عُقد يوم الخميس الماضي في باريس.

وقال روسلاني: "لا يقتصر دور هذا المجلس على توفير منصة للحوار بين مجتمع الأعمال في البلدين، بل يمثل أيضًا محركًا رئيسيًا لتعزيز الاستثمارات والتجارة والتعاون الاستراتيجي؛ بما يحقق فوائد ملموسة للطرفين".

وقد شهد مراسم إطلاق المجلس كل من الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تأكيد على أهمية الشراكة الاقتصادية المتنامية بين جاكرتا وباريس.

وجمع المجلس نحو 30 من كبار الرؤساء التنفيذيين وقادة الصناعات الرئيسية من إندونيسيا وفرنسا، يمثلون شركات تبلغ قيمتها السوقية الإجمالية نحو 1.3 تريليون دولار أمريكي.

وأكد روسلاني أن ثقة مجتمع الأعمال الفرنسي في الاقتصاد الإندونيسي تشهد نموًا متواصلًا، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الجديدة تعكس النظرة الإيجابية لفرنسا تجاه إندونيسيا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا يتمتع بفرص نمو طويلة الأجل وبيئة استثمارية أكثر تنافسية.

 وأضاف: " أن تنامي ثقة مجتمع الأعمال الفرنسي في إندونيسيا يؤكد مكانتها كشريك استراتيجي يتمتع بآفاق نمو واعدة على المدى الطويل، فضلاً عن بيئة استثمارية جاذبة ومتطورة".

وكانت أطلقت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية العملاقة واحدةً من أضخم المبادرات الاستثمارية في تاريخ البنية التحتية التكنولوجية، بتعهُّدها بضخ نحو 75 مليار يورو (نحو 81 مليار دولار أميركي) لبناء شبكة هائلة من مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي في فرنسا.

ويُعدُّ هذا المشروع الأضخم من نوعه لمراكز البيانات في أوروبا، في وقت تُسابق فيه القارة الزمنَ للحاق بالولايات المتحدة والصين في سباق تسلُّح البنية التحتية الفائقة المُخصَّصة للجيل المقبل من التكنولوجيا، وفق ما كشفته صحيفة «فاينانشال تايمز»