بيريرا يدعو المركزي الأوروبي إلى التحرك مبكرًا لمواجهة التضخم
دعا عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك البرتغال، ألفارو سانتوس بيريرا، إلى التحرك السريع لاحتواء الضغوط التضخمية، مؤكداً أن مواجهة التضخم يجب أن تتم في وقت مبكر لتجنب تداعيات اقتصادية أوسع.
وفي تصريحات لإذاعة «أنتينا 1» البرتغالية، قال بيريرا إن التضخم يمثل مصدر القلق الرئيسي حالياً بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، مشيراً إلى أهمية متابعة البيانات الاقتصادية عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالسياسة النقدية.
وأضاف أن التجارب السابقة أظهرت ضرورة التدخل المبكر لمنع انتقال الضغوط السعرية إلى ما يُعرف بـ«التأثيرات الثانوية»، والتي قد تؤدي إلى دوامة تضخمية يصعب احتواؤها لاحقاً، مؤكداً أنه يفضل اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة عند الحاجة.
وعند سؤاله عما إذا كان سيدعم رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي، أوضح بيريرا أن القرار سيتوقف على التقديرات الاقتصادية الجديدة والبيانات الواردة من دول منطقة اليورو، مشدداً على أن البنك سيقيّم تطورات الأسعار والمؤشرات الاقتصادية قبل حسم موقفه.
وأكد أن قرار السياسة النقدية المقبل سيُبنى على قراءة شاملة لأحدث البيانات الاقتصادية واتجاهات التضخم، بما يضمن اتخاذ الخطوات المناسبة للحفاظ على استقرار الأسعار.
إندونيسيا وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية باتفاقيات بقيمة 3.5 مليار دولار
عززت إندونيسيا وفرنسا شراكتهما الاقتصادية باتفاقيات بقيمة 3.5 مليار دولار، حيث أسفرت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى فرنسا عن إبرام أربع صفقات تجارية بقيمة إجمالية بلغت 3.5 مليار دولار أمريكي " أي ما يعادل نحو 61.25 تريليون روبية إندونيسية"، في خطوة أكد البلدان أنها تعزز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بينهما.

وذكرت وكالة الاتصالات الحكومية الإندونيسية "باكوم" في بيان اليوم الأحد أن وزير الاستثمار والتنمية المستدامة الإندونيسي روسان روسلاني أعلن عن التوصل إلى هذه الاتفاقيات خلال حفل إطلاق مجلس الأعمال الفرنسي – الإندونيسي رفيع المستوى الذي عُقد يوم الخميس الماضي في باريس.
وقال روسلاني: "لا يقتصر دور هذا المجلس على توفير منصة للحوار بين مجتمع الأعمال في البلدين، بل يمثل أيضًا محركًا رئيسيًا لتعزيز الاستثمارات والتجارة والتعاون الاستراتيجي؛ بما يحقق فوائد ملموسة للطرفين".
وقد شهد مراسم إطلاق المجلس كل من الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تأكيد على أهمية الشراكة الاقتصادية المتنامية بين جاكرتا وباريس.
وجمع المجلس نحو 30 من كبار الرؤساء التنفيذيين وقادة الصناعات الرئيسية من إندونيسيا وفرنسا، يمثلون شركات تبلغ قيمتها السوقية الإجمالية نحو 1.3 تريليون دولار أمريكي.