مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عودة أول فوج من الحجاج الجزائريين

نشر
الأمصار

سيعود أول فوج للحجاج الجزائريين اليوم الأحد 31 مايو 2026 إلى أرض الوطن بعد أداء مناسك الحج لهذا الموسم في ظروف جيدة وتأطير محكم سهرت عليه البعثة الجزائرية، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

ويشرع الحجاج الجزائريون في العودة إلى أرض الوطن بعد إتمامهم مناسك الحج بالمشاعر المقدسة، في إطار برنامج تفويج منظم يمتد إلى غاية 21 جوان المقبل.

وتباشر رحلات العودة من مطاري جدة والمدينة المنورة نحو 12 مطاراً وطنياً، تشمل الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة وباتنة وعنابة وتلمسان والأغواط وغرداية وبشار وأدرار وورقلة وتمنراست.

كما تمكنت الجزائر وللمرة الثالثة على التوالي، من أفتكاك الجائزة الذهبية “لبيتم” التي تمنحها وزارة الحج والعمرة السعودية للمؤسسات والجهات التي تقدم خدمات مميزة لضيوف الرحمان.

جدير بالذكر، قدر عدد الحجاج الجزائريين هذا الموسم بأزيد من 41 ألف حاج وحاجة، تم توزيعهم على 55 فندقاً بمكة المكرمة، مع تكفل الديوان الوطني للحج والعمرة و50 وكالة سياحية بعملية التنظيم.

قبل نحو عام من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بدأت ملامح واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الفرنسي تتصدر النقاش العام، بعدما تحولت العلاقة مع الجزائر إلى محور رئيسي تتقاطع عنده ملفات الهجرة والأمن والهوية الوطنية والذاكرة التاريخية والسياسة الخارجية.

وكشفت صحيفة «لوبينيون» الفرنسية أن ملف الجزائر مرشح ليكون أحد أبرز عناوين الحملة الانتخابية المقبلة، في ظل استمرار الجدل السياسي الحاد بشأن طبيعة العلاقة بين باريس والجزائر، رغم عودة الاتصالات الرسمية بين الحكومتين بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي الذي طبع العلاقات الثنائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المواقف المتباينة من الجزائر باتت تعكس الانقسامات العميقة داخل الطبقة السياسية الفرنسية. ففي الوقت الذي دافع فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استمرار الحوار مع الجزائر وهاجم دعاة القطيعة واصفاً إياهم بـ«المهابيل»، يواصل اليمين واليمين المتطرف انتقاد سياسة الإليزيه واتهامها بالتساهل والضعف في إدارة الملفات الخلافية مع الجزائر.

 

وتطرح هذه التطورات تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرار الحضور القوي للجزائر في النقاش السياسي الفرنسي بعد أكثر من ستة عقود على استقلالها، خصوصاً في ظل وجود ملايين الفرنسيين من أصول جزائرية أو المرتبطين بالجزائر بشكل مباشر أو غير مباشر، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية الواسعة بين البلدين ووجود مئات الشركات الفرنسية العاملة في السوق الجزائرية.

وترى الصحيفة أن سلسلة الأزمات التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية ساهمت في إعادة الملف إلى واجهة الأحداث، بدءاً من اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء، مروراً بتراجع التعاون الأمني وقضايا الهجرة، وصولاً إلى ملفات قضائية وإعلامية أثارت توتراً بين الجانبين.