قطر وسنغافورة تبحثان التطورات الأمنية وتعزيز التعاون المشترك
بحث رئيس جمهورية سنغافورة ثارمان شانموغاراتنام مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة قطر الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، آخر التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد في القصر الجمهوري (إستانا)، على هامش فعاليات "حوار شانجريلا 2026" المنعقد في سنغافورة.

وتناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، خاصة في الجوانب الأمنية والدفاعية والسياسية، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين دولة قطر وجمهورية سنغافورة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتبادل الخبرات في مجالات الأمن ومكافحة التهديدات، إضافة إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
كما جرى خلال اللقاء بحث التطورات الراهنة على الساحة الدولية، وسبل التعامل مع التحديات الأمنية المتزايدة، حيث شدد الطرفان على أهمية الحوار والتنسيق المستمر بين الدول، باعتباره أحد الأدوات الأساسية لاحتواء الأزمات وتعزيز الأمن الجماعي.
وفي سياق متصل، التقى المسؤول القطري رئيس وزراء جمهورية سنغافورة ووزير المالية لورانس وونج، حيث تم استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب مناقشة فرص تطوير التعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين في المرحلة المقبلة.
وأشار الجانبان إلى أن العلاقات بين قطر وسنغافورة تشهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع وجود رغبة مشتركة في توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات أوسع، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة والعالم.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن مشاركة دولة قطر في فعاليات "حوار شانجريلا"، الذي يعد أحد أبرز المنتديات الدولية المعنية بقضايا الأمن والدفاع، ويجمع قادة ومسؤولين من مختلف دول العالم لبحث أبرز التحديات الراهنة وسبل مواجهتها بشكل جماعي.
ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي حرص الجانبين القطري والسنغافوري على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون المشترك، بما يواكب التطورات الدولية المتسارعة ويدعم الأمن والسلم الدوليين.