مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تعادل سلبي يحسم ودية البوسنة ومقدونيا الشمالية قبل المونديال

نشر
الأمصار

خيم التعادل السلبي على المواجهة الودية التي جمعت بين منتخبي البوسنة والهرسك ومقدونيا الشمالية، الجمعة، في مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي وغياب الفاعلية الهجومية، رغم الفرص المتبادلة التي لم ينجح أي من الطرفين في ترجمتها إلى أهداف.

وشهدت المباراة أداءً متوازناً إلى حد كبير، حيث حاول كلا المنتخبين فرض أسلوبه داخل أرضية الملعب، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى حال دون تغيير نتيجة اللقاء، ليخرج الفريقان بنتيجة التعادل دون أهداف.

ويواصل منتخب البوسنة والهرسك استعداداته لخوض نهائيات كأس العالم المقبلة، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات بتحقيق مشاركة إيجابية في البطولة العالمية. ويقع المنتخب البوسني ضمن المجموعة الثانية التي تضم كلاً من كندا وقطر وسويسرا، في مجموعة تبدو متوازنة نسبياً لكنها لا تخلو من التحديات.

وتشكل هذه المباريات الودية محطة مهمة للجهاز الفني للبوسنة، بهدف اختبار الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وتجربة عدد من الخيارات التكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية، خاصة أمام منتخبات تمتلك خبرات متفاوتة في البطولات الكبرى.

في المقابل، يواصل منتخب مقدونيا الشمالية مبارياته التحضيرية رغم فشله في حجز مقعد في نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى إعادة بناء الفريق وتطوير الأداء الجماعي، مع التركيز على منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لاكتساب الخبرة الدولية.

ورغم غياب الأهداف في اللقاء، فإن المباراة عكست مستوى متقارباً بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية في بعض الفترات من حيث الاستحواذ ومحاولات بناء الهجمات، لكنها لم ترتقِ إلى مستوى الحسم داخل منطقة الجزاء.

وتُعد مثل هذه المواجهات جزءاً أساسياً من برامج الإعداد للمنتخبات، إذ تمنح الأجهزة الفنية فرصة لتقييم الأداء تحت ضغط المنافسة، ومعالجة الأخطاء قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، سواء بالنسبة للمنتخبات المتأهلة أو تلك التي تستعد لإعادة البناء.

وبينما يركز منتخب البوسنة على الظهور المشرف في المونديال، يسعى منتخب مقدونيا الشمالية إلى استثمار هذه المرحلة في تطوير الأداء العام وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات القارية المقبلة.