مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تجدد المعارك بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم في النيل الأزرق

نشر
الأمصار

تجدد القتال بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم في إقليم النيل الأزرق وذلك حسب ما أعلن عنه الجيش تقدمه نحو مدينة الكرمك في إقليم النيل الأزرق بعد استهداف مواقع تابعة لتحالف يضم الحركة الشعبية–شمال وقوات الدعم السريع في محيط المدينة.

وأوضح بيان صادر عن الفرقة الرابعة مشاة أن القوات الحكومية دمرت ما وصفته بآخر مواقع التحالف المسلح حول الكرمك، مؤكداً أن القوات باتت على مقربة من دخول المدينة.

وأضاف الجيش أن وحداته، مدعومة بقوات مساندة، صدّت هجوماً شنّته قوات الدعم السريع على محطة البركة جنوبي الكرمك في اليوم نفسه، مشيراً إلى سقوط قتلى في صفوف المهاجمين والاستيلاء على مركبات قتالية ومعدات عسكرية.

 استعادة منطقة البركة جنوب الكرمك

وكان تحالف الحركة الشعبية–شمال والدعم السريع قد سيطر على الكرمك في مارس الماضي بعد توسع العمليات العسكرية جنوب الإقليم منذ فبراير، بينما يحاول الجيش استعادة المدينة عبر محورين من الشمال والجنوب.

وخلال الأسبوع الجاري، أعلن الجيش استعادة منطقة البركة جنوب الكرمك، كما قال إنه بسط سيطرته على أربع مناطق في محافظة قيسان شمال شرق المدينة، مؤكداً ملاحقة عناصر التحالف حتى الحدود مع إثيوبيا. ويتهم السودان أديس أبابا بتقديم دعم لوجستي للقوات المتمردة في الإقليم.

وفي المقابل، قالت الحركة الشعبية–شمال إن الجيش هاجم منطقتي أدي وأبو دقله في محافظة قيسان مستخدماً أكثر من 20 عربة قتالية. وأفادت في بيان بأن الهجوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وحرق منازل، ونهب ممتلكات في مناطق تشهد نشاطاً لتعدين الذهب.

وكان قد أعلن الجيش السوداني عن تحقيق تقدم ميداني جديد في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مؤكداً اقترابه من السيطرة على مناطق استراتيجية بالقرب من مدينة الكرمك، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة مع قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وأوضح بيان صادر عن الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني أن القوات تمكنت من التقدم في محاور قتالية عدة داخل الإقليم، مع تحقيق مكاسب ميدانية على الأرض، شملت الاستيلاء على عتاد عسكري ومعدات قتالية في محيط المناطق القريبة من مدينة الكرمك، التي تُعد من المواقع الحيوية نظراً لقربها من الحدود مع إثيوبيا.

وأشار البيان إلى أن الجيش يواصل عملياته العسكرية بهدف ما وصفه بـ”تأمين الشريط الحدودي” ومنع أي محاولات لإعادة التموضع من قبل القوات المناوئة، مؤكداً أن العمليات تأتي ضمن خطة أوسع لاستعادة السيطرة الكاملة على المناطق المضطربة في الإقليم.