الرئيس الجزائري يهنئ نظيره التونسي بعيد الأضحى
أجرى رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، اليوم، مكالمة هاتفية مع الرئيس التونسي قيس سعيد، وخلال المكالمة، تبادل الرئيسان التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وبهذه المناسبة أعرب الرئيسان عن تمنياتهما للشعبين الشقيقين المزيد من الرقي والازدهار كما اتفقا على لقاء قريب يجمعهما.
الجزائر تجدد تمسكها بحل عادل لقضية الصحراء الغربية
جددت الجزائر تأكيد موقفها الثابت تجاه قضية الصحراء الغربية، مشددة على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم يستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وذلك خلال مشاركتها في الندوة الإقليمية السنوية للجنة الخاصة المعنية بتصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، والمعروفة بـ"لجنة الـ24"، والمنعقدة في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو الجاري.
وأكد الوفد الجزائري، برئاسة السفير الجزائري والمندوب الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة توفيق كودري، أن الصحراء الغربية ما تزال آخر إقليم في القارة الإفريقية مدرجًا ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، مشددًا على أن جميع القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن تؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وأوضح الوفد الجزائري أن موقف الجزائر يستند بشكل كامل إلى مبادئ الشرعية الدولية، معتبرًا أن أي محاولات لفرض أمر واقع أو الالتفاف على قرارات الأمم المتحدة لن تؤدي إلى تسوية حقيقية للنزاع القائم منذ عقود. كما شدد على أن الأمم المتحدة تبقى الجهة الوحيدة المخولة بالإشراف على المسار السياسي وتحديد الوضع النهائي للإقليم.
وخلال كلمته أمام المشاركين في الندوة، أشار السفير الجزائري إلى أن بلاده رحبت باستئناف المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، والتي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مطلع العام الجاري، موضحًا أن الجزائر شاركت في تلك الجهود بصفتها دولة مجاورة ومراقبًا في العملية السياسية، إلى جانب موريتانيا.

وأضاف المسؤول الجزائري أن الجزائر كانت دائمًا داعمة لمسار الحوار المباشر بين طرفي النزاع، لافتًا إلى أنها ساندت مختلف المبادرات التي طرحتها الأمم المتحدة عبر الأمناء العامين المتعاقبين ومبعوثيهم الشخصيين، بهدف الوصول إلى حل سياسي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي.
وأكد الوفد الجزائري أن العودة إلى طاولة المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو تمثل خطوة مهمة لإحياء المسار السياسي، معتبرًا أن هذا التطور يعيد التأكيد على أن الحل النهائي لا يمكن أن يتم إلا عبر التفاوض المباشر وبرعاية أممية، بعيدًا عن سياسة فرض الأمر الواقع.
كما شددت الجزائر على أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تكون مقبولة من الطرفين وتضمن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وفقًا لما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة.