الرئيس الصومالي يؤكد موقف مقديشو الثابت بدعم القضية الفلسطينية
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود رفض بلاده القاطع لأي وجود إسرائيلي على الأراضي الصومالية، مجددًا موقف مقديشو الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وشدد الرئيس الصومالي على أن الحكومة لا تعترف بأي تحركات أو اتفاقات تمس سيادة البلاد أو وحدتها، مؤكدًا أن ما يتداول حول إقامة علاقات أو فتح بعثات دبلوماسية مع إسرائيل لا يمثل الدولة الصومالية ولا يعكس موقفها الرسمي.
الصومال يدين الهجوم الإرهابي على قطار في بلوشستان الباكستانية
وفي سياق منفصل، أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استخدمت فيه المتفجرات واستهدف قطار ركاب في مدينة كويتا بإقليم بلوشستان في باكستان، مما أسفر عن مقتل مدنيين أبرياء بينهم نساء وأطفال، وإصابة عدد كبير آخرين بجروح.
وتتقدم جمهورية الصومال الفيدرالية بخالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب جمهورية باكستان الإسلامية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت الحكومة الصومالية وقوفها الكامل إلى جانب حكومة باكستان الإسلامية، مجددة موقفها الثابت الرافض لجميع أشكال الإرهاب والهجمات التي تستهدف المدنيين الأبرياء.
أدانت وزارة الخارجية العُمانية بأشد العبارات الخطوة التي أقدمت عليها ما تُسمى “أرض الصومال” بشأن افتتاح ممثلية دبلوماسية مزعومة في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالوضع القانوني للمدينة المقدسة.
وأكدت وزارة الخارجية العُمانية في بيان رسمي أن إقامة أي تمثيل دبلوماسي أو سياسي في القدس المحتلة يُعد مساسًا مباشرًا بالوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددة على رفض سلطنة عمان الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها التأثير على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضحت الخارجية العُمانية أن هذه التحركات تتعارض مع القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والتي تؤكد أن القدس مدينة محتلة ولا يجوز اتخاذ أي خطوات تهدف إلى فرض واقع سياسي جديد داخلها، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس جهود الاستقرار في المنطقة.
وجددت سلطنة عمان موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدة ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية ومبادئ القانون الدولي، والعمل على حماية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق آخر، كشفت وزارة الخارجية العُمانية عن استمرار المشاورات السياسية والدبلوماسية بين سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار التعاون القائم بين البلدين لمناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت العاصمة العُمانية مسقط لقاءات موسعة بين مسؤولين عمانيين وإيرانيين تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى مناقشة الجهود المتعلقة بتأمين حرية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات التي تشهدها بعض الممرات البحرية الحيوية.