كولر يعيد تشكيل جهازه الفني في زيوريخ السويسري
بدأ المدرب السويسري مارسيل كولر في وضع ملامح مشروعه الفني الجديد استعداداً لقيادة فريق زيوريخ خلال الموسم المقبل 2026-2027، وذلك بعد إعلان النادي التعاقد معه رسمياً لقيادة الفريق الأول، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق فنياً والمنافسة على الألقاب المحلية.
وبحسب ما أعلنته مصادر داخل النادي السويسري، فإن كولر حسم بالفعل تشكيل جهازه الفني الجديد، مع إجراء عدد من التعديلات على الطاقم المعاون الذي سيعمل معه خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الفني ورفع مستوى الأداء.
وشهدت التغييرات عودة هارالد جامبرلي إلى منصب المدرب المساعد، وهو المنصب الذي سبق أن شغله إلى جانب كولر في فترات سابقة، كما يمتلك خبرة طويلة داخل نادي زيوريخ، حيث سبق له العمل مع الفريق في أكثر من حقبة وحقق نجاحات بارزة على المستوى المحلي، من بينها التتويج بالدوري السويسري في مناسبتين خلال منتصف العقد الأول من الألفية.
كما ضم الجهاز الفني الجديد محلل الأداء ياسين الميكاري، الذي سبق له العمل مع كولر خلال فترة تدريبه في مصر، حيث تولى مهام تحليل الأداء الفني لفريقه السابق، ما ساهم في دعم الجهاز الفني بالمعلومات الفنية الدقيقة خلال المباريات.
وفي السياق نفسه، تقرر أيضاً تعيين تيزيان ندوي في منصب مخطط الأحمال البدنية، وهو أحد العناصر التي سبق لها التعاون مع كولر خلال تجربته السابقة، حيث يُنتظر أن يلعب دوراً مهماً في تجهيز اللاعبين بدنياً وفقاً للمعايير الحديثة في كرة القدم الأوروبية.
ويعكس هذا التشكيل الفني الجديد اعتماد كولر على عناصر سبق أن عملت معه في تجاربه السابقة، سواء في أوروبا أو خلال فترة تدريبه في القارة الإفريقية، ما يشير إلى رغبته في بناء جهاز فني متجانس يعتمد على الانسجام والخبرة المشتركة.

ويرى متابعون أن اختيار كولر لهذا الطاقم الفني يعكس فلسفته التدريبية التي تعتمد على الاستقرار والعمل الجماعي، إلى جانب الاستفادة من خبرات سابقة في بيئات مختلفة، وهو ما قد يمنحه أفضلية في إعادة بناء فريق زيوريخ خلال المرحلة المقبلة.
كما يترقب جمهور النادي السويسري بداية الموسم الجديد لمعرفة مدى قدرة الجهاز الفني الجديد على إحداث تغيير ملموس في أداء الفريق، خاصة مع الطموحات الكبيرة لإعادة النادي إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية.
ويأتي هذا التحرك في إطار استعدادات مبكرة للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى توفير كل عناصر النجاح للجهاز الفني، سواء على مستوى الطاقم المساعد أو الدعم الإداري والفني، بهدف تحقيق انطلاقة قوية تعيد الفريق إلى الواجهة.
وفي المقابل، يبقى التحدي الأكبر أمام كولر هو تحقيق الانسجام السريع بين عناصر الجهاز الفني واللاعبين، وتحويل الخبرات المتراكمة إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب خلال فترة قصيرة.