مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخطوط الملكية المغربية تُعلّق 12 رحلة دولية مؤقتاً جراء ارتفاع أسعار وقود الطائرات

نشر
الأمصار

أعلنت الخطوط الملكية المغربية تعليقاً مؤقتاً لرحلاتها على اثني عشر خطاً دولياً يربط مدن الدار البيضاء وطنجة ومراكش بعدد من العواصم والمدن الأفريقية والأوروبية، وذلك في مواجهة الارتفاع الحاد الذي يشهده سعر وقود الطائرات.

 

وأوضحت الشركة في بيانها أن هذا القرار جاء "نتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط"، التي أفضت إلى قفزة استثنائية في تكاليف التشغيل، متزامنةً مع تراجع ملموس في الطلب على بعض الوجهات.

وتشمل الخطوط المعلّقة مؤقتاً الرحلات التالية: من طنجة إلى مالقة وبرشلونة الإسبانيتين، ومن مراكش إلى ليون وبوردو ومارسيليا الفرنسية وبروكسل البلجيكية، فضلاً عن رحلات الدار البيضاء نحو القارة الأفريقية، وتشمل بانجي وبرازافيل وكينشاسا ودوالا وياوندي وليبرفيل.

ولفتت الشركة إلى أن هذا الوضع الاستثنائي يُلقي بثقله على قطاع الطيران العالمي بأسره، مما دفع كثيراً من شركات الطيران الدولية إلى مراجعة جداول رحلاتها وتخفيض طاقتها الاستيعابية بصورة مؤقتة للحدّ من الخسائر.

وأكدت الخطوط الملكية المغربية التزامها باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بدعم المسافرين المتضررين وتقليص الأضرار إلى أدنى حد ممكن، مشيرةً إلى أنها تواكب عن كثب مستجدات المشهد الدولي، وأنها عازمة على استئناف هذه الخطوط تدريجياً فور تحسّن الظروف التشغيلية والاقتصادية.

 

الرئيس السنغالي يشكر المغرب بعد العفو عن مشجعين

 

في تطور دبلوماسي وإنساني لافت، أعرب رئيس إحدى الدول الأفريقية عن شكره وتقديره للعاهل المغربي، عقب قرار إصدار عفو ملكي شمل عدداً من المواطنين من جنسية إفريقية كانوا قد أُوقفوا خلال فترة سابقة على خلفية أحداث مرتبطة بمنافسات رياضية قارية.

 

وجاء هذا الموقف الرسمي في تدوينة نشرها الرئيس عبر منصاته الإعلامية، حيث أكد أن المواطنين الذين شملهم العفو أصبحوا أحراراً، على أن يعودوا قريباً إلى ذويهم، مشيراً إلى أن هذا القرار يعكس بُعداً إنسانياً مهماً، ويجسد قيم التسامح والرحمة التي تتميز بها المبادرات الملكية في مثل هذه المناسبات.

وأضاف الرئيس أن العلاقات بين بلاده والدولة المغربية تقوم على أسس تاريخية راسخة من الأخوة والتعاون، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة المتبادلة بين القيادات، وتدعم مسار الشراكة الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقد لقي هذا الإعلان تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط الشعبية والإعلامية في الدولة الأفريقية المعنية، حيث عبّر عدد كبير من المواطنين عن ارتياحهم لهذا القرار، معتبرين أنه يعكس قوة العلاقات بين البلدين، ويؤكد أن الروابط الإنسانية يمكن أن تتجاوز أي خلافات أو أحداث ظرفية.

ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس توجهاً متزايداً نحو توظيف الدبلوماسية الإنسانية في تعزيز العلاقات بين الدول، خاصة في القارة الأفريقية، حيث تلعب المبادرات الرمزية دوراً مهماً في تقوية جسور التواصل وبناء الثقة بين الشعوب والحكومات.

كما أشار محللون إلى أن العفو في مثل هذه القضايا لا يقتصر فقط على البعد القانوني، بل يحمل رسائل سياسية واضحة تعكس رغبة في تعزيز الاستقرار وتخفيف التوترات، إضافة إلى دعم التعاون الإقليمي في مجالات متعددة، من بينها الرياضة والثقافة والتبادل الشبابي.