مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر.. وزير السياحة: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تطوير السياحة والآثار

نشر
الأمصار

أكد وزير السياحة والآثار في مصر، شريف فتحي أن اهتمام رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بملف التطوير السياحي؛ يعد انعكاسا لما توليه الدولة لقطاع السياحة والآثار من أهمية بصفة عامة.

وأوضح فتحي، أن رئيس الوزراء تابع أفكار تطوير منطقة نزلة السمان، خاصة وأن هذه المنطقة تلعب دورا كبيرا في السياحة المصرية، ويمكنها لعب دور أكبر في استقطاب السائحين.

وأكد أن منطقة نزلة السمان عانت لفترات طويلة من العشوائية، والدولة عندما تبنت فكرة تطويرها؛ عكفت على إشراك الأهالي، لافتا إلى أن التطوير يشمل “زيادة الغرف الفندقية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين”.

وشدد وزير السياحة والآثار على أن إشراك الأهالي في التطوير؛ يضمن استدامة المشروع، وتحقيق عوائد اقتصادية للجميع، مشيرا إلى أن أهالي نزلة السمان من مبتكري السياحة في مصر.

رئيس الوزراء المصري يؤكد أهمية تطوير المناهج لمواكبة سوق العمل

أكد رئيس مجلس الوزراء في مصر الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة لا ترى أي مبرر لقلق أولياء الأمور بشأن خطط تطوير المناهج التعليمية، مشددًا على أن الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو إعداد الطلاب بشكل أفضل لمتطلبات سوق العمل الحديث وبناء مستقبل مهني أكثر استقرارًا لهم داخل البلاد وخارجها.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي عقده عقب جولة تفقدية شملت عددًا من المشروعات بمحافظة الجيزة، حيث أوضح أن الدولة تعمل على تحديث المنظومة التعليمية بشكل متكامل، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتحول الرقمي.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن تطوير المناهج يمثل ضرورة حتمية في ظل التغير المستمر في احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الهدف ليس فقط تحسين المحتوى الدراسي، وإنما أيضًا تأهيل الطلاب لاكتساب مهارات حديثة تؤهلهم للاندماج في بيئة عمل تنافسية سواء داخل مصر أو خارجها.

وأضاف أن العملية التعليمية تُعد مسارًا طويل الأمد يبدأ من المرحلة الابتدائية ويستمر حتى التعليم الجامعي والفني، وهو ما يتطلب وجود مناهج مرنة ومحدثة باستمرار قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية في مجالات التعليم والتدريب.

وأوضح أن عدم تطوير المناهج بالشكل المناسب قد يؤدي إلى تخريج أجيال غير قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، وهو ما يفرض على الدولة مسؤولية كبيرة في تحديث المحتوى التعليمي وربطه بالمهارات المطلوبة في الواقع العملي.