مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عاجل| نتنياهو يستنفر حكومته مع اقتراب اتفاق إيران

نشر
نتيناهو
نتيناهو

وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب تفاهم أمريكي إيراني لإنهاء الحرب، دخلت إسرائيل حالة استنفار سياسي وأمني، مع تصاعد المخاوف داخل حكومة بنيامين نتنياهو، من أن يؤدي أي اتفاق جديد إلى منح طهران مكاسب استراتيجية واقتصادية دون فرض قيود كافية على برنامجها النووي أو نفوذها الإقليمي.

مؤشرات متزايدة على اقتراب تفاهم أمريكي إيراني:

وأفادت وسائل إعلام عبرية، السبت 23 مايو 2026، بأن نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا مع قادة الائتلاف الحكومي، في ظل متابعة إسرائيلية حذرة للمفاوضات الجارية بوساطة باكستانية بين واشنطن وطهران، والتي تتحدث تقارير عن اقترابها من مراحلها النهائية.

قلق إسرائيلي
قالت صحيفة “معاريف” إن القلق الإسرائيلي يتركز على احتمال أن تحصل إيران على تخفيف واسع للعقوبات الاقتصادية، مقابل التزامات تعتبرها تل أبيب غير كافية لكبح مشروعها النووي، فيما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن نتنياهو “يشعر بقلق بالغ” من طبيعة الاتفاق الجاري بحثه.

وفي السياق ذاته، أشار موقع “واي نت” العبري إلى أن الوثيقة التي صاغتها إسلام آباد تتضمن 3 مراحل أساسية تبدأ بإنهاء الحرب، ثم حل أزمة مضيق هرمز، وصولًا إلى فتح نافذة تفاوض تمتد 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق أوسع، مع إمكانية تمديدها.

تحركات أمريكية
بحسب وكالة أنباء رويترز، يجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصالات مع قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، ضمن مشاورات إقليمية تتعلق بمسودة الاتفاق المقترح مع إيران، بينما لن يشارك نتنياهو في هذه الاتصالات، ما زاد من القلق داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية.

كما تحدثت شبكة “سي إن إن” عن “تفاؤل حذر” يحيط بالمفاوضات، مع تأكيد مصادر مطلعة أن الجمود الذي خيم على المحادثات خلال الفترة الماضية بدأ يتراجع تدريجياً.

عقد الخلاف
رغم الأجواء الإيجابية، لا تزال عدة ملفات تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي، إذ نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مقرب من الوفد المفاوض أن أبرز العقبات تتمثل في الملف النووي، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى مسألة السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف المصدر أن واشنطن “تراجعت عمليًا عن نهجها التهديدي”، لكنها لم تحسم بعد القضايا الجوهرية الثلاث، مؤكدًا أن طهران “مستعدة لجميع الاحتمالات”، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإسرائيلية من أن ينتهي الاتفاق بإعادة تموضع إيراني أقوى في المنطقة.

أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن تل أبيب مستعدة "لكل الاحتمالات" فيما يتعلق بإمكانية التصعيد مع إيران، مشيرًا إلى أنه أصدر توجيهاته للجيش والأجهزة الأمنية بالتحضّن لأي سيناريو محتمل.

وقال نتنياهو خلال اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) إن هذه الاستعدادات تأتي في ضوء التطورات المتسارعة المتعلقة بالملف الإيراني.

وأشار إلى وجود تواصل شبه يومي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا وجود تنسيق كامل مع الولايات المتحدة في التعامل مع هذا الملف.

وأضاف أن الهدف المشترك بين الجانبين يتمثل في إزالة المواد المخصبة من إيران وتفكيك قدراتها على تخصيب اليورانيوم.

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله

أفاد بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن قواتهم هاجمت في بيروت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله بهدف اغتياله.

وقال نتنياهو في البيان، إنه أصدر برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي تعليمات بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت لـ«إحباط مخططاته».

فيما صرح كاتس، بأن عناصر قوة الرضوان مسئولون عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بالجنود الإسرائيليين، وفق زعمه.

وأضاف: «لا يتمتع أي عنصر مسلح بالحصانة واليد الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل قاتل».