هانتر بايدن: والدي رفض خطة لتحويل غزة إلى منتجع غولف لصالح ترامب وكوشنر
كشف هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، أن والده رفض منح الضوء الأخضر لخطة كانت تهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى مشروع سياحي ومنتجع غولف يخدم مصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجاريد كوشنر.
بايدن رفض منح الضوء الأخضر إلى تحويل قطاع غزة إلى مشروع سياحي
وقال هانتر بايدن، في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، إن جو بايدن تمسك بموقفه الرافض لأي تصورات تتعلق باستغلال القطاع اقتصاديًا أو تحويله إلى مشروع استثماري على حساب الفلسطينيين، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية السابقة لم تكن مستعدة لدعم مثل هذه الطروحات.
وفي وقت سابق، في مشهد نادر من المشهد السياسي الأمريكي المُحتدم، كسر الرئيس الأمريكي السابق، «جو بايدن»، حاجز الخلافات، وخرج بتصريح فاجأ الجميع… الرئيس «دونالد ترامب» يستحق التقدير. ليست مُجاملة سياسية، بل اعتراف من رجل الدولة بأن لحظة وقف الحرب في غزة وإطلاق الرهائن تستحق الإنصاف، حتى لو جاء الإنجاز من خصم سياسي شرس.
وفي التفاصيل، أعرب جو بايدن، عن ارتياحه «لاتفاق إنهاء الحرب في غزة»، مُشيدًا بجهود الرئيس «ترامب» في إطلاق الرهائن الإسرائيليين وتوفير الإغاثة للمدنيين الفلسطينيين.
بايدن يُشيد بعودة الرهائن
وكتب «بايدن»، عبر منصة «إكس»: «أشعر بامتنان عميق وارتياح كبيرين لمجيء هذا اليوم، ومن أجل آخر (20) رهينة على قيد الحياة ممن عانوا من جحيم لا يُصدق، والذين التقوا أخيرا بعائلاتهم وأحبائهم، ومن أجل المدنيين في غزة الذين تكبدوا خسائر فادحة، وسيحصلون أخيرًا على فرصة لإعادة بناء حياتهم».
كما أشاد «بايدن»، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمساعدته في التوسط للتوصل إلى الاتفاق، مُشيرًا إلى جهود إدارته لإنهاء الحرب، مُضيفًا: «لم يكن الطريق إلى هذا الاتفاق سهلًا، وعملت إدارتي بلا كلل لإعادة الرهائن إلى ديارهم، وتوفير الإغاثة للمدنيين الفلسطينيين، وإنهاء الحرب، أُشيد بالرئيس ترامب وفريقه على جهودهم للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار».
بايدن يدعو لسلام دائم
وتابع جو بايدن: «الآن، بدعم من الولايات المتحدة والعالم، يسير الشرق الأوسط على طريق السلام الذي آمل أن يدوم، ومستقبل للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، يتمتع فيه الجميع بمستويات متساوية من السلام والكرامة والأمان».
وأعلن «ترامب»، يوم أمس الإثنين، في مؤتمر صحفي خلال قمة شرم الشيخ للسلام في غزة، بحضور عدد من القادة الإقليميين والدوليين، إن توقيع وثيقة وقف الحرب بين «حماس وإسرائيل» والتي وصفها بـ«التاريخية»، تُمثّل «لحظة فارقة في مسار جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط»، قائلاً خلال مراسم التوقيع: «لقد حققنا معا ما قال الجميع إنه مستحيل، وهو السلام في الشرق الأوسط»، ومُشيدًا بتعاون الأطراف كافة والدول التي أسهمت في إنجاح المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق.

