مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فرنسا تبرر حظر دخول بن غفير: تصريحاته وممارساته صادمة وتحرض على العنف

نشر
وزير الخارجية الفرنسي
وزير الخارجية الفرنسي

علّق وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على قرار باريس حظر دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى الأراضي الفرنسية، مؤكدًا أن القرار جاء على خلفية ما وصفه بـ«التصرفات غير المقبولة» تجاه مواطنين فرنسيين وأوروبيين.

تعليق وزير الخارجية الفرنسي على تصرفات بن جفير

وقال بارو: «نحن نرفض مبادرة هذا الأسطول التي لا تحقق أي نتيجة مفيدة، كما أنها تثقل كاهل الخدمات الدبلوماسية والقنصلية، لكن لا يمكننا القبول بأن يتعرض مواطنون فرنسيون للتهديد أو الترهيب أو سوء المعاملة، لا سيما عندما يصدر ذلك عن مسؤول حكومي».

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن هذه التصرفات من قبل بن جفير قوبلت بإدانات حتى داخل إسرائيل، معتبرًا أنها تأتي ضمن «سلسلة طويلة من التصريحات والممارسات الصادمة والتحريض على الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين».

وأشار بارو إلى أنه انضم إلى الدعوات الأوروبية المطالبة بفرض عقوبات على بن غفير، داعيًا إلى موقف أوروبي موحد تجاه تلك الممارسات.

تصاعدت حدة الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، بعدما وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات علنية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، على خلفية الفيديوهات التي وثقت إساءات بحق نشطاء “أسطول الصمود” عقب اعتراض السفن المتجهة إلى قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه الإدانات الدولية لطريقة التعامل مع المشاركين في القافلة البحرية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إسرائيل تعتبر أن من حقها منع ما وصفه بـ”الأساطيل الاستفزازية المؤيدة لحماس”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التصرفات التي ظهرت في المقاطع المصورة، والتي ارتبطت بوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، “لا تعكس قيم الدولة ولا المعايير التي ينبغي الالتزام بها”، في محاولة واضحة لاحتواء موجة الانتقادات الدولية المتصاعدة ضد حكومته.

 

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات من انتشار مقاطع فيديو نشرها بن جفير بنفسه، ظهر خلالها وهو يسخر من عدد من النشطاء الذين كانوا على متن سفن “أسطول الصمود”، بينما أظهرت لقطات أخرى تعرض بعض المحتجزين للإهانة وسوء المعاملة من قبل عناصر أمن إسرائيلية عقب نقلهم إلى ميناء أسدود.

وأثارت هذه المشاهد ردود فعل غاضبة في عدد من العواصم الغربية، خاصة بعدما أظهرت المقاطع محتجزين وهم يجلسون على الأرض وأيديهم مقيدة ووجوههم باتجاه الأسفل، بالإضافة إلى مشاهد أخرى لقوات أمن إسرائيلية تتعامل بعنف مع بعض المشاركين، من بينهم ناشطة كانت تهتف بشعار “فلسطين حرة”.