مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بوتين يناقش مع مجلس الأمن الروسي هجوم لوجانسك وملفات وزارة الداخلية

نشر
الأمصار

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اجتماعًا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي لبحث ملفات تتعلق بعمل وزارة الداخلية، إلى جانب مناقشة الهجوم الأوكراني على منطقة لوجانسك.


واستهل بوتين الاجتماع بالإشارة إلى ما وصفه بـ"الهجوم الإرهابي" الذي نفذته القوات الأوكرانية في لوجانسك، مؤكدًا أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا بين الطلاب، وداعيًا أعضاء المجلس إلى تقديم تقييماتهم ومقترحاتهم بشأن التطورات المرتبطة بالحادث.


وكان جدول أعمال الاجتماع يتضمن في الأساس مناقشة قضايا تخص أداء وزارة الداخلية الروسية، حيث أوضح بوتين، خلال الجلسة التي عُقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أن الاجتماع سيتناول ملفات مرتبطة بعمل الوزارة.
وأضاف الرئيس الروسي أن المناقشات ستنتقل، عقب بحث الهجوم الذي استهدف كلية ستاروبيلسك، إلى الاستماع لتقرير يقدمه وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف حول القضايا المدرجة على جدول الأعمال.

 

في وقت سابق صعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من لهجته تجاه أوكرانيا، بعدما لوّح برد عسكري قوي على ما وصفته موسكو بـ«الاستفزازات الأوكرانية»، في تطور جديد يعكس استمرار التوترات السياسية والعسكرية بين روسيا وأوكرانيا، وسط تعثر الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ سنوات.

الجيش الروسي يمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ عمليات ردع واسعة

ووفقًا لتقارير إعلامية روسية ودولية، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستتعامل بحزم مع أي هجمات أو تحركات تعتبرها موسكو تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، مشددًا على أن الجيش الروسي يمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ عمليات ردع واسعة إذا استدعت التطورات الميدانية ذلك.

 

وجاءت تصريحات الرئيس الروسي في ظل تصاعد الضربات المتبادلة بين القوات الروسية والأوكرانية، خصوصًا مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ لاستهداف مناطق حدودية ومنشآت حيوية داخل الأراضي الروسية والأوكرانية، وهو ما دفع السلطات الروسية إلى رفع مستوى التأهب العسكري خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت تقارير روسية إلى أن موسكو كانت قد حذرت سابقًا من أي محاولات أوكرانية لاستهداف فعاليات وطنية أو منشآت استراتيجية داخل روسيا، معتبرة أن مثل هذه التحركات تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة العسكرية.