مجلس وزراء الصحة العرب يدعو إلى استمرار توفير الدعم الصحي والإنساني في غزة
دعا مجلس وزراء الصحة العرب، إلى استمرار الجهود العربية المبذولة من أجل توفير الدعم الصحي والإنساني إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، للتخفيف من الآثار المترتبة على العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهل القطاع، مقدمًا الشكر إلى جمهورية مصر العربية على جهودها في هذا الصدد.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن الجامعة العربية، اليوم الأربعاء، في ختام أعمال الدورة الـ64 لمجلس وزراء الصحة العرب والتي عقدت على هامش أعمال الدورة (79) للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية،في جنيف برئاسة ليبيا ومشاركة وزارات الصحة بالدول الأعضاء عدا جمهورية القمر المتحدة.
وكلف المجلس، الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب، باستمرار التنسيق والتواصل مع وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية، لتوفير الاحتياجات الطبية المطلوبة لوزارة الصحة بدولة فلسطين وتسليمها، وفقا للمبالغ التي تم تخصيصها من حساب الصندوق العربي للتنمية الصحية.
كما دعا المجلس الدول العربية الأعضاء والمؤسسات المالية والصناديق العربية والمنظمات العربية المتخصصة والجهات العربية والدولية المانحة للاستمرار في تقديم الدعم العاجل للقطاع الصحي في دولة فلسطين.
واتخذ المجلس عدداً من القرارات الهامة في مقدمتها دعم الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والجولان السوري المحتل.
وفي إطار إعادة هيكلة وإصلاح منظمة الصحة العالمية، طالب مجلس وزراء الصحة العرب من المنظمة، عدم المساس بمستوى الدعم الموجه للدول العربية الأقل نمواً، والحفاظ على الوظائف الجوهرية للمنظمة، لضمان استمرار فعاليتها وقدرتها على الاستجابة.
وأكد المجلس على توحيد المواقف والوسائل التفاوضية في مسارات الإصلاح والتمويل، بما يسهم في بلورة موقف عربي منسق يهدف إلى تأمين أولويات الدول العربية الصحية، وضمان انعكاس احتياجات الإقليم بشكل متوازن ضمن برامج المنظمة وخططها المستقبلية، والتنسيق مع بعثة جامعة الدول العربية في جنيف، لعقد اجتماع لمجلس السفراء العرب بجنيف حيال التأثير المتوقع على دولهم، في حال عدم تمكن المنظمة من تلبية احتياجاتهم من الدعم الفني والتقني لتجاوز هذه الأزمة.
وبهدف رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الحروق وسبل الوقاية منها، ودمج وقبول الناجين من الحروق في المجتمع دون وصم أو تمييز، وتعزيز التضامن العربي مع ضحايا الحروق وأسرهم، والاهتمام برعاية مرضى الحروق، وتطوير الخدمات المقدمة لهم في الدول العربية، وافق مجلس وزراء الصحة العرب من حيث المبدأ، على تخصيص يوم 7 مارس من كل عام ليكون "اليوم العربي لإنسانية بلا حروق" باعتباره رسالة إنسانية عربية موحدة.