وزير الخارجية الإسرائيلي: ما حدث في فيديو بن غفير تصرف مشين
انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، مقطع الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يوثق الاعتداء على ناشطي «أسطول الصمود» بعد وصولهم إلى ميناء أسدود، إثر اختطافهم من المياه الدولية.
ووصف في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأربعاء، تصرف بن غفير بـ«المشين»، مشيرًا إلى أنه ألحق الضرر بـ«إسرائيل» عن عمد.
وأضاف، موجهًا حديثه لبن غفير: «لقد أهدرتَ جهودًا جبارة ومهنية وناجحة بذلها الكثيرون، من جنود الجيش الإسرائيلي إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم.. كلا، أنت لستَ ممثلاً لإسرائيل».
وفي وقت سابق، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن المقطع الذي يظهر تنكيل الوزير المتطرف بنشطاء الأسطول «غير مقبولة».
وأشارت إلى أن «تعرض هؤلاء الناشطون، بمن فيهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامتهم الإنسانية غير مقبول».
وأكدت أن حكومة بلادها تتخذ جميع الخطوات اللازمة على أعلى المستويات المؤسسية، لضمان الإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين.
وطالبت باعتذار رسمي عن معاملة هؤلاء المتظاهرين، وعن التجاهل التام لطلبات الحكومة الإيطالية الصريحة، معلنة أن وزارة الخارجية ستستدعي السفير الإسرائيلي فورًا، لطلب توضيحات رسمية بشأن ما حدث.
وأظهر مقطع الفيديو التنكيل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعدما هتفت إحدى المشاركات «فلسطين حرة».
كما ظهر الوزير المتطرف وهو يقف أمام نشطاء مكبلين بالأصفاد، ووجوههم متجهة نحو الأرض، بينما يلوح بالعلم الإسرائيلي.

وكان الناشط الحقوقي عارف جابر، قال للأناضول مساء الثلاثاء، إن مستوطنين نظموا حفلا بمحاذاة المسجد، وأضاءوا جدرانه بأنوار زرقاء "احتفاء بذكرى احتلال مدينة الخليل بالعام 1967"، وأطلقوا موسيقى صاخبة صدحت في ساحة المسجد.
وبحسب تقرير شهري صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، منعت السلطات الإسرائيلية رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي 91 وقتا خلال أبريل الماضي.
ومنذ العام 1994 قسمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن إسرائيلي في 25 فبراير من العام ذاته، وأسفرت عن استشهاد 29 مصليا فلسطينيا.
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن الجيش الإسرائيلي صعّد من انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة والحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل.
وبحسب التقرير الشهري الصادر عن الوزارة اليوم الخميس، نفذ الاحتلال ومستعمروه أكثر من 25 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، تخللها أداء طقوس تلمودية، إلى جانب إغلاق المسجد 11 مرة ومنع دخول المصلين بذريعة "الوضع الأمني"، إضافة إلى تحديد أعداد المصلين داخل المسجد، وفرض إجراءات تهويدية خطيرة على البلدة القديمة ومصلى قبة الصخرة.