البحرين وموريتانيا تبحثان التداعيات الإيرانية وأزمة هرمز وسبل تعزيز التعاون الثنائي
بحث وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، في مقر الوزارة، مع وزير الشؤون الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، مستجدات المشهد الإقليمي الراهن، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية على البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الإقليمية، فضلاً عن المخاطر التي يُفرزها إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية وأمن الغذاء والطاقة.
وتناول اللقاء مسار العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، وسُبل تطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية، ومواصلة التنسيق الدبلوماسي المشترك وتبادل الدعم في المنظمات الإقليمية والدولية خدمةً للمصالح والأهداف المشتركة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية "بنا".
وتطرق الجانبان كذلك إلى تعزيز التضامن العربي وإنهاء النزاعات، ودعم العمل العربي المشترك، والمساعي الرامية إلى خفض حدة التوتر في المنطقة، ومواصلة دعم الحوار والدبلوماسية لصون الأمن والاستقرار وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب.
وأعرب الزياني عن تقديره لموقف موريتانيا الداعم لقرار مجلس الأمن 2817 الذي تقدمت به البحرين بشأن الاعتداءات الإيرانية، ومساندتها للجهود الدبلوماسية البحرينية في الدفاع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الموريتاني عن بالغ سعادته بزيارة البحرين، مُثنياً على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومُنوّهاً بالتطور الملموس في العلاقات الأخوية والتعاون الدبلوماسي بين البلدين، متمنياً للبحرين الأمن والاستقرار ودوام التقدم والازدهار.
حكومة البحرين تُصدر 6 قرارات تشمل تمويل مشروعات تنموية وتنظيم شؤون الأوقاف
ترأس الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في البحرين، الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء الذي عقد اليوم الاثنين، بقصر القضيبية.
وأشاد المجلس، بجهود الأجهزة الدفاعية والأمنية وكافة الجهات المعنية التي أسهمت في الانتهاء من أعمال الصيانة والسيطرة على الأضرار التي لحقت بمنشأة شركة الخليج للبتروكيماويات جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وشكر المجلس المواطنين القاطنين في المناطق المحيطة بالموقع على تعاونهم.
وأدان مجلس الوزراء الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة باستخدام ثلاث طائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، كما أدان الاعتداء الإرهابي الخطير بطائرات مسيّرة الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، مما أدى إلى اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة ، وكذلك أدان المجلس المخطط الإرهابي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، والذي استهدف المساس بأمن دولة الكويت الشقيقة واستقرارها من خلال محاولة تسلل بحرية غير مشروعة عبر المياه الإقليمية الكويتية إلى أراضيها بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت.