مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

النفط يرتفع 3% لأعلى مستوى في أسبوعين وسط مخاوف الإمدادات وتصريحات ترامب

نشر
الأمصار

صعدت أسعار النفط بنحو 3% لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، وسط تقلبات حادة شهدتها الأسواق يوم الاثنين.

 

وغلبت المخاوف من انقطاع الإمدادات بسبب الحرب الإيرانية على الأنباء التي أفادت بموافقة الولايات المتحدة على رفع العقوبات عن النفط الخام الإيراني خلال المفاوضات.

 

وعند التسوية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بمقدار 2.84 دولار، أو بنسبة 2.6%، لتصل إلى 112.10 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو بمقدار 3.24 دولار، أو 3.1%، ليغلق عند 108.66 دولار.

 

ويُعد هذا أعلى مستوى إغلاق لخام برنت منذ الرابع من مايو، ولخام غرب تكساس الوسيط منذ السابع من أبريل.

 

وبعد إغلاق الأسواق، تراجعت مكاسب الخامين عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيعيد جدولة هجوم على إيران كان مقررًا صباح الثلاثاء.

 

وكان كلا الخامين قد ارتفعا بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام يوقف تعرض السفن للهجمات والاحتجاز في مضيق هرمز.

 

من جهته، قال فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، إن المخزونات التجارية من النفط تتناقص بسرعة، وقد يتم استنفادها في غضون بضعة أسابيع.

 

وأضاف بيرول، الذي كان يشارك في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع في باريس، للصحفيين، أن إطلاق الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف نحو 2.5 مليون برميل يوميًا إلى السوق، لكن هذه الاحتياطيات "ليست بلا حدود".

 

الخزانة الأميركية تمدد إعفاء شحنات النفط الروسي العالقة

 

مددت وزارة الخزانة الأميركية العمل بإعفاء مؤقت يسمح بإتمام عمليات تفريغ وتسوية شحنات النفط الروسي العالقة في البحر، في خطوة تأتي وسط اضطرابات متزايدة في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

ويمنح القرار الأميركي شركات الشحن والتأمين والمؤسسات المالية مهلة إضافية للتعامل مع الشحنات الروسية التي جرى تحميلها قبل دخول بعض العقوبات الأميركية الأخيرة حيز التنفيذ، وذلك لتجنب تعطل الإمدادات بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة العالمية.

ويعكس التمديد مخاوف متزايدة داخل الأسواق من تأثير أي قيود إضافية على صادرات النفط الروسية، خصوصاً في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الخليج ومضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. كما يأتي القرار في وقت تشهد فيه أسعار الخام قفزات متتالية مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات وتوسع نطاق التوترات العسكرية في المنطقة.

وبحسب متابعين لأسواق الطاقة، فإن الإعفاء الأميركي المؤقت يهدف إلى تجنب حدوث صدمات فورية في سلاسل الإمداد العالمية، خاصة أن روسيا لا تزال واحدة من أكبر مصدري النفط الخام والمنتجات البترولية في العالم، رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.