مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجزائر والمجر تبحثان تعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية والبحث السريري

نشر
الأمصار

بحث وزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري هذا  الأحد بالجزائر العاصمة, مع سفير جمهورية المجر لدى الجزائر, غابور ليفنتي شاركا, سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصناعة الصيدلانية, لاسيما في ميادين البحث والتطوير والتجارب السريرية, حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء, الذي جرى بمقر الوزارة, شكل فرصة لاستعراض إمكانيات الشراكة بين البلدين في مختلف فروع الصناعة الصيدلانية, مع التركيز على مجالات البحث العلمي والتجارب السريرية التي تعرف تقدما ملحوظا بالمجر.

كما تطرق الطرفان إلى آفاق تبادل الخبرات والمعارف التقنية بما من شأنه دعم وتطوير الإنتاج الصيدلاني بالجزائر وتعزيز القدرات الصحية الوطنية, وفقا للبيان.

وأكد الجانبان, بالمناسبة, أهمية تشجيع التواصل وربط علاقات التعاون بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم المجريين, بما يفتح آفاقا جديدة للاستثمار والشراكة ويخدم المصالح المشتركة للبلدين

ويشهد ملف الصحراء المغربية نقاشا متجددا داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية، في ظل ما يصفه متابعون بتحولات تدريجية داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، تتجاوز الإطار التقليدي المتمثل في التجديد السنوي لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء، نحو طرح أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة مهامها وفاعلية دورها في تسوية النزاع.

وتشير قراءات سياسية إلى أن هناك توجها متزايدا داخل بعض الدوائر الدولية والغربية نحو الدفع باتجاه مقاربة جديدة للحل، تقوم على ما يوصف بـ“الواقعية السياسية” والسعي نحو تسوية دائمة، وهو ما يعكس تغيرا نسبيا في التعاطي مع واحد من أطول النزاعات الإقليمية في القارة الإفريقية.

في هذا السياق، يذهب بعض الخبراء في العلاقات الدولية إلى أن استمرار الوضع الحالي دون تعديلات جوهرية في مهام البعثة الأممية قد يساهم في إطالة أمد الأزمة، بدل الدفع نحو حل نهائي. ويرى هؤلاء أن البعثة، التي أنشئت في سياق تاريخي محدد، أصبحت تواجه تحديات مرتبطة بقدرتها على مواكبة التطورات السياسية والميدانية التي عرفها الملف خلال السنوات الأخيرة.

كما تشير تحليلات أخرى إلى أن أي تغييرات شكلية في طبيعة عمل البعثة دون مراجعة شاملة قد يؤدي إلى إعادة إنتاج حالة الجمود، بدل تجاوزها، وهو ما يثير نقاشا واسعا حول جدوى استمرار نفس الآليات الأممية دون تطوير فعلي في مهامها.

وفي موازاة ذلك، تتناول بعض القراءات السياسية أبعادا إقليمية مرتبطة بالملف، حيث يرى محللون أن استمرار النزاع يخدم حالة من عدم الاستقرار النسبي في المنطقة المغاربية، ويُبقي التوترات السياسية قائمة بين أطراف إقليمية، في إشارة إلى العلاقات المتوترة بين بعض الدول المعنية بالملف. ويعتبر هؤلاء أن بقاء الوضع دون حل نهائي يساهم في استمرار حالة “اللا حسم”، بما ينعكس على مسار التنمية والتكامل الإقليمي.

ومن جهة أخرى، تؤكد تقارير دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي بات أمام ضغوط متزايدة لإعادة تقييم آليات تعامله مع هذا النزاع، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة، وتزايد الدعوات إلى تبني مقاربة أكثر فاعلية وواقعية تضمن التقدم نحو حل سياسي متوافق عليه.