مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انشقاق مدوٍّ داخل «الدعم السريع».. قائد ميداني يكشف إصابة حميدتي و«تصفيات» تهزّ القيادة

نشر
الأمصار

كشف قائد ميداني منشق عن «قوات الدعم السريع» في السودان عن ما وصفه بـ«الانهيار الداخلي» والتفكك المتسارع داخل صفوف القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو «حميدتي»، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد موجة جديدة من الانشقاقات، في وقت تتعرض فيه «الدعم السريع» لضغوط عسكرية متزايدة على عدة جبهات قتالية في البلاد.

وقال العميد المنشق علي رزق الله، المعروف بلقب «السافنا»، إن قائد «الدعم السريع» بات «مغلوباً على أمره»، وإن قراراته لم تعد تُتخذ بصورة مستقلة، بل تُدار – بحسب وصفه – عبر «إملاءات خارجية ودول كبرى» تتحكم في مسار العمليات العسكرية والسياسية للقوات.

وأضاف «السافنا»، خلال مؤتمر صحافي عُقد بسرية داخل الخرطوم، أن «حميدتي» تعرض لإصابة خلال المعارك التي دارت أمام القيادة العامة للجيش السوداني في العاصمة خلال المراحل الأولى من الحرب، مشيراً إلى أن هذه المعلومات «معروفة على مستوى العشائر والقيادات القبلية»، في إشارة إلى الروايات التي ظلت تتردد منذ أشهر بشأن تعرض قائد «الدعم السريع» لإصابة خطيرة أبعدته عن الظهور الميداني المباشر.

وأوضح القائد المنشق أنه التقى «حميدتي» أكثر من مرة وكان على تواصل هاتفي دائم معه، لكنه أكد أن قائد «الدعم السريع» يعيش حالة من الارتباك والعجز عن إدارة المشهد العسكري، خصوصاً بعد الخسائر المتتالية والانشقاقات التي ضربت كبار القادة الميدانيين خلال الفترة الأخيرة.

وأشار «السافنا» إلى أن قواته قررت الانضمام إلى الجيش السوداني والقتال إلى جانبه في معارك استعادة إقليمي كردفان ودارفور، اللذين يشهدان مواجهات عنيفة بين الجيش و«الدعم السريع». كما أعلن استعداده للمثول أمام القضاء بشأن مشاركته السابقة في العمليات العسكرية، معترفاً بدوره في إسقاط عدد من المناطق بكردفان تنفيذاً لأوامر عسكرية تلقاها خلال فترة خدمته ضمن القوات.

وفي أخطر ما كشفه القائد المنشق، تحدث عن «عمليات تصفية داخلية» طالت عدداً من أبرز قادة «الدعم السريع»، بينهم القائد الميداني رحمة الله المهدي المعروف بـ«جلحة»، إضافة إلى عبد الله حسين وآخرين، مؤكداً أن تلك العمليات نُفذت بأوامر مباشرة من عبد الرحيم دقلو، الشقيق الأصغر لـ«حميدتي» والقائد الثاني في القوات.

كما كشف عن فرض الإقامة الجبرية على القيادي البارز عصام صالح فضيل، إلى جانب رئيس إدارة العمليات عثمان محمد حامد المعروف بـ«عثمان عمليات»، بينما لا يزال المستشار السياسي السابق لـ«حميدتي» يوسف عزت قيد الاعتقال بسبب اعتراضه على ما وصفه بـ«أجندة القيادة».