مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مكتب السيد السيستاني: المساعدات وصلت ل 74 ألف عائلة نازحة لبنانية

نشر
الأمصار

أكد مدير مكتب السيد السيستاني في لبنان الحاج حامد الخفاف، اليوم الجمعة، ان مساعدة السيد السيستاني (دام ظله) وصلت لأكثر من 74 ألف عائلة نازحة لبنانية.
وقال الخفاف في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): انه "مع بداية العدوان على لبنان في شهر آذار 2026 بدأ مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) في لبنان عمله الإغاثي مع النازحين في كل المناطق اللبنانية".
واضاف ان "نشاط المكتب تبلور في دعم الجمعيات الخيريّة والمبادرات الفرديّة للقائمين بتوفير الخدمات للنازحين ودعم المطابخ الكبيرة والصغيرة التي توفّر آلاف وجبات الغذاء لهم وأيضاً ⁠دعم علماء الدين ووجهاء المجتمع المتصدّين لإيواء النازحين في المناطق التي نزحوا إليها وكذلك ⁠دعم علماء الدين والناشطين لمساعدة الصامدين في بلداتهم وقراهم طيلة فترة الأزمة وكل أنواع الدعم هذه لا يزال مستمراً".
واوضح انه "تمّ ⁠إطلاق استمارة إلكترونية طبيّة منذ الأيام الأولى للعدوان تمكّن المريض النازح المتعفّف أينما كان في لبنان أن يحصل على مساعدة مالية ترسل إلى المستشفى المعنيّة والاستمارة مستمرة لحدّ الآن وتستقبل يومياً عشرات الطلبات".
واشار الى انه "تقرّر تقديم مساعدات مادية للنازحين المتعففين فكانت فكرة الاستمارة الإلكترونية التي أطلقت في يوم 2 نيسان وحتى 9 نيسان على مدار الساعة".
وتابع انه "عند إغلاق الاستمارة بلغ عدد الطلبات المقدمة (86633) طلباً وبعد عمليات المراجعة والتدقيق تبيّن أن عدد الطلبات المكرّرة (5305) طلباً، وبلغ عدد الطلبات المقبولة لتوفّر الشروط الضرورية (74367) طلباً، وقد تم إيصال المساعدة المالية المقرّرة لهم عبر شركة تحويل مالي على هواتفهم. وهناك مشاكل تقنيّة في إيصالها إلى عدد محدود يجري العمل على حلّها. وبذلك ينتهي مشروع المساعدة المالية عبر الاستمارة الالكترونية، وأما إعادة فتحها ثانية فمتروكة للظروف والمستقبل".
وأعرب الخفاف عن "شكره إلى من ساهم في توفير الموارد المالية لإنجاح هذا المشروع الإنساني المهم ولا سيّما الشعب العراقي الكريم ـ الذين لبّوا نداء المرجعية العليا لمساعدة النازحين في لبنان – بكافة أصنافهم: فقرائهم قبل أغنيائهم! وصغارهم قبل كبارهم! ونسائهم قبل رجالهم. في مشاهد إنسانية يعجز اللسان عن وصفها فجزاهم الله خير الجزاء".
وقدم "وافر الشكر والتقدير إلى عشرات الكوادر الذين عملوا لإنجاح المشروع بجدٍّ وإخلاص ومن دون كلل أو ملل طيلة شهرين فلله درّهم وعليه أجرهم".
واختتم "نعتذر من أهلنا الكرام في لبنان من أيّ خطأ أو سهو وقع منّا، فقد بذلنا قصارى جهودنا في إيصال المساعدة لأكبر شريحة من النازحين المتعففين ونرجو أن نكون قد وفّقنا في ذلك، ونعاهد الله تعالى واللبنانيين جميعاً أننا سنستمر في خدمة أهلنا النازحين الآن وفي المستقبل بالمقدار الممكن بمبادرات جديدة حتى يرفع الله الغمّة عن هذه الأمّة، رحم الله الشهداء وشافى الجرحى وأعاد النازحين إلى بلداتهم وقراهم أعزّة كراما".