حماس: مؤتمر فتح فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، الخميس، أن المؤتمر الثامن لحركة «فتح» يمثل فرصة لتحقيق نقلة في العلاقات الوطنية الداخلية الفلسطينية، وزيادة الجاهزية والاستعداد لمواجهة مخططات إسرائيل، التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي مستغلة الظروف الدولية والإقليمية.
تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس
ودعا حسام بدران الإخوة في حركة فتح إلى اللقاء المباشر بعد انتهاء مؤتمرهم الحالي، من أجل الاتفاق على استراتيجية وطنية فلسطينية في كل القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية.
وقال حسام بدران إنه آن الأوان للتعالي على الخلافات وتبعات الماضي، والنظر إلى الحاضر والمستقبل على قاعدة الشراكة الوطنية، وتحمل المسؤولية الجماعية، والتحرك ميدانيًا وسياسيًا بما يتناسب مع تضحيات الشعب الفلسطيني، الذي ينتظر عملًا واضحًا ومباشرًا يغيّر من واقعه الصعب في مختلف المجالات.
وتمنى القيادي في حركة حماس النجاح والتوفيق للإخوة في حركة فتح في مؤتمرهم الثامن.
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، أن أي ترتيبات في غزة يحب ألا تمس بوحدة التمثيل الفلسطيني.
وأعلن خلال كلمته في المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، الإعداد لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، متعهدا بإجراء انتخابات المجلس الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.
إصلاحات في السلطة
وقال إن هذا المؤتمر يأتي في لحظة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، مشددا على استقلالية القرار، والالتزام بتنفيذ جميع بنود الإصلاحات في السلطة، وتعزيز النزاهة والمحاسبة عبر هيئة مكافحة الفساد.
وأكد العزم على مواصلة المسار الديمقراطي وفتح المجال أمام الشباب والمرأة لتولي مناصب قيادية.
ووصف الرئيس الفلسطيني قطاع غزة بأنه أصبح منطقة منكوبة جراء ممارسات الاحتلال التي دمرت 85% من البنى التحتية وجعلتها غير قابلة للعيش.
وكشف عباس عن إحصائية صادمة تشير إلى محو أكثر من 2500 عائلة فلسطينية من السجل المدني على يد الاحتلال، مؤكداً أن المعاناة في القطاع (لم تنته بعد).
كما أشار إلى العمل مع الدول الشقيقة لضمان إدخال المساعدات للقطاع.
وأكد عباس أن القدس ستظل هي العاصمة لفلسطين، داعيا لمجتمع الدولي لحماية القدس الشرقية ووقف انتهاك القانون الدولي.
المسار الديمقراطي
كما شدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة العودة لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الاحتلال يتنصل منها رغم تعهد الولايات المتحدة بأن تكون الضامن.
كما استذكر بتقدير جميع الأسرى والجرحى، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، أكد عباس على الموقف الثابت باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، معلناً رفض الاعتداءات الإيرانية ضد دول الخليج.
وفي الوقت ذاته، أدان الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان. واختتم عباس بمطالبة المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ورفع العقوبات الأميركية عن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

