مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجمارك العراقية تكشف عن حصيلة إيراداتها من الشركات المتلكئة

نشر
الأمصار

أعلنت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الخميس، عن تحقيق أكثر من (4.2) مليارات دينار من فروقات الرسوم المتحققة بذمة الشركات المتلكئة.

تحقيق إيرادات مالية 

وذكرت الهيئة في بيان، أنه "تم تحقيق إيرادات مالية بلغت (4,282,462,000) دينار، ناتجة عن استيفاء فروقات الرسوم الجمركية المترتبة بذمة الشركات المتلكئة، وذلك للفترة من 2026/2/1 ولغاية 2026/5/10".

وأكدت الهيئة أن "هذه الإيرادات تمثل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2025، والتي بلغت خلالها الإيرادات المتحققة (2,631,245,000) دينار، ما يعكس تنامي كفاءة الإجراءات الرقابية والتدقيقية المعتمدة في العمل الجمركي وتعزيز متابعة الملفات الخاصة بالشركات المخالفة".

وقال مدير عام الهيئة العامة للجمارك ثامر قاسم داود، بحسب البيان، إن "الهيئة مستمرة بتنفيذ خططها الإصلاحية والرقابية وفق توجيهات الحكومة الرامية إلى تعزيز الإيرادات غير النفطية وحماية المال العام"، مشيراً إلى أن "النتائج المتحققة جاءت ثمرة لتكثيف أعمال التدقيق والمتابعة الميدانية وتفعيل الإجراءات الإلكترونية الحديثة الخاصة بمتابعة فروقات الرسوم المستحقة بذمة الشركات المتلكئة".

وأضاف أن "الهيئة ماضية في استيفاء جميع فروقات الرسوم القانونية وفق السياقات المعتمدة، وبما يضمن تحقيق العدالة الضريبية والجمركية ومنع أي حالات هدر أو تلاعب، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة المالية".

وأشار المدير العام إلى أن "الهيئة تعتمد آليات تدقيق متزامن وربط إلكتروني وإجراءات متابعة دقيقة أسهمت بشكل مباشر في رفع نسب الامتثال وتحقيق نتائج مالية إيجابية خلال الفترة الحالية".

السيد الحكيم: دعم الزيدي في تشكيل الحكومة استحقاق وطني

وفي سياق منفصل، أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم الخميس، ان دعم علي الزيدي في تشكيل الحكومة ليس موقفاً سياسياً بل استحقاق وطني تفرضه خطورة المرحلة.

بيان  المكتب الاعلامي للسيد الحكيم

وذكر المكتب الاعلامي للسيد الحكيم في بيان، ان "السيد الحكيم التقى الكتلة النيابية لتحالف قوى الدولة الوطنية في لقاءٍ حمل رسالة مزدوجة: ثناءٌ يرفع السقف، ومسؤوليةٌ لا تقبل الاعتذار".

وأشاد "بما يقدمه نواب الكتلة من حضور على المستويات السياسية والتشريعية والرقابية"، مؤكداً أن "هذا الحضور ليس إنجازاً يُحتفى به بل أمانةٌ تستوجب التكثيف والاستمرار".

ودعا الى "تعميق التعاون مع الكتل السياسية الأخرى والانخراط الجاد في عمل اللجان النيابية التخصصية، لأن السياسة الحقيقية تُصنع داخل اللجان لا على منصات التصريح".

وأشار إلى "حجم التحديات المحيطة بالعراق سياسياً واقتصادياً ومالياً، معلناً موقفاً صريحاً: "دعم علي الزيدي في تشكيل الحكومة ليس موقفاً سياسياً — هو استحقاق وطني تفرضه خطورة المرحلة".

وحمّل السيد الحكيم "الكتل السياسية مسؤوليتها التاريخية أمام هذه التحديات"، مشدداً "من يملك موقعاً تشريعياً عليه أن لا يتردد في تذليل العقبات أمام الحكومة، ويكون شريكا في حل الأزمة لا صناعتها".