مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اجتماع طارئ لترامب مع فريقه الأمني لبحث التصعيد مع إيران

نشر
الأمصار

 

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعقد اجتماعًا طارئًا مع فريقه للأمن القومي، اليوم الإثنين، لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بالملف الإيراني، ومناقشة الخطوات التالية في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين واحتمالات العودة إلى المواجهة العسكرية.

ووفقًا لما نقلته تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين، فإن الاجتماع يركز على تقييم الوضع الميداني والسياسي، ودراسة الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية، بما في ذلك إمكانية استئناف العمليات العسكرية، في حال استمرار التوتر أو انهيار التفاهمات القائمة.

وأشار مسؤولون إلى أن الاجتماع يضم عددًا من أبرز المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس، ومبعوثون رئاسيون، ووزير الخارجية، ووزير الدفاع، إلى جانب قيادات عسكرية رفيعة، في إطار بحث شامل للملف الإيراني وتداعياته الإقليمية والدولية.

 

ويأتي هذا التحرك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي وصف فيها المقترحات الإيرانية بأنها غير جدية ولا تعالج القضايا الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي، مؤكدًا أن بعض الاتفاقات السابقة مع طهران لم يتم الالتزام بها، وهو ما زاد من حدة التوتر السياسي بين الطرفين.

كما أشار الرئيس الأمريكي في تصريحات سابقة إلى أن الوضع الحالي يشهد حالة من عدم الاستقرار، مع وجود مؤشرات على تراجع فرص التهدئة، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من الملفات العالقة، أبرزها البرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية ودور إيران الإقليمي.

وتشهد الساحة الدولية حالة من القلق المتزايد مع تصاعد الخطاب السياسي بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على استقرار أسواق الطاقة العالمية والأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع ارتباط الملف الإيراني بعدة ملفات إقليمية متشابكة.

ويرى مراقبون أن الاجتماع المرتقب قد يكون مفصليًا في تحديد اتجاه السياسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، سواء نحو التصعيد أو العودة إلى مسار التفاوض، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار واضح بشأن التعامل مع الملف الإيراني.

وتبقى جميع السيناريوهات مطروحة على الطاولة، في ظل حالة ترقب دولي لما ستسفر عنه المشاورات داخل البيت الأبيض، وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي.