نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا طارئًا وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا ظهر اليوم مع عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وذلك على خلفية تصاعد التوترات والأزمة المرتبطة بالمحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.
نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا ظهر اليوم
وبحسب ما أوردته الصحيفة، يأتي الاجتماع في ظل متابعة إسرائيلية دقيقة لمسار المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وما قد يترتب عليها من تداعيات إقليمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر أن الاجتماع يهدف إلى تقييم التطورات الأخيرة ووضع سيناريوهات محتملة للتعامل مع أي انعكاسات أمنية أو سياسية قد تنتج عن تعثر أو تقدم تلك المحادثات، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر بشأن مستقبل الملف النووي الإيراني.
قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريحات لشبكة CBS News، إن إسرائيل تواجه ما وصفه بـ"حصار إعلامي" وحملة دعائية دولية واسعة، معتبرًا أن بلاده لم تحقق النجاح الكافي في ما سماه "حرب الدعاية".
نتنياهو لسي بي إس: إسرائيل تواجه حصارا إعلاميا وحملة دعائية دولية ونحن لم نحقق نجاحا كافيا في حرب الدعاية
وأضاف نتنياهو أن المعركة الدائرة لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد إلى ساحة الإعلام والرأي العام العالمي، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى إلى تعزيز روايتها في مواجهة الانتقادات الدولية المتزايدة بشأن الحرب.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن حكومته تعمل على تحسين أدوات التواصل الإعلامي والدبلوماسي، في ظل تصاعد الضغوط والاتهامات الموجهة لإسرائيل على خلفية العمليات العسكرية الجارية.
ومن جانبه، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن تل أبيب مستعدة "لكل الاحتمالات" فيما يتعلق بإمكانية التصعيد مع إيران، مشيرًا إلى أنه أصدر توجيهاته للجيش والأجهزة الأمنية بالتحضّن لأي سيناريو محتمل.
وقال نتنياهو خلال اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) إن هذه الاستعدادات تأتي في ضوء التطورات المتسارعة المتعلقة بالملف الإيراني.
وأشار إلى وجود تواصل شبه يومي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا وجود تنسيق كامل مع الولايات المتحدة في التعامل مع هذا الملف.
وقال نتنياهو في البيان، إنه أصدر برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي تعليمات بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت لـ«إحباط مخططاته».
فيما صرح كاتس، بأن عناصر قوة الرضوان مسئولون عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بالجنود الإسرائيليين، وفق زعمه.
