انفوجراف| بالأرقام.. الشعوب الأكثر ادخارًا حول العالم
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) عن قائمة الدول الأعلى ادخارًا على مستوى العالم، استنادًا إلى معدل ادخار الأسر من صافي الدخل المتاح، في مؤشر يعكس السلوك المالي للأفراد ومدى قدرتهم على الاحتفاظ بجزء من دخولهم لمواجهة الأزمات أو تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

ووفقًا للبيانات، تصدرت السويد قائمة الشعوب الأكثر ادخارًا عالميًا بمعدل بلغ 16% من صافي الدخل المتاح للأسر، ما يعكس قوة الثقافة المالية والوعي بأهمية التخطيط الاقتصادي طويل الأجل داخل المجتمع السويدي.
الشعوب الأكثر ادخارًا حول العالم
وجاءت المجر في المركز الثاني بمعدل ادخار بلغ 14.3%، تلتها التشيك بنسبة 13.7%، فيما احتلت فرنسا المرتبة الرابعة بمعدل 12.8%، ثم النمسا بنسبة 11.7%.
كما أظهرت البيانات حضورًا قويًا للاقتصادات الأوروبية الكبرى ضمن القائمة، حيث سجلت ألمانيا معدل ادخار بلغ 11.2%، بينما جاءت هولندا في المرتبة السابعة بنسبة 9.5%، تلتها إسبانيا بنسبة 9.2%، ثم أيرلندا بنسبة 9%.
وفي المراكز التالية، حلت الدنمارك بمعدل ادخار بلغ 8.5%، ثم المكسيك بنسبة 8.1%، لتكون الدولة الوحيدة من أمريكا اللاتينية ضمن قائمة الدول الأعلى ادخارًا.
أما بلجيكا وبولندا وأستراليا، فقد سجلت معدلات متقاربة بلغت 6.6% و6.1% و6.1% على التوالي، في حين جاءت لوكسمبورغ في المركز الأخير ضمن القائمة بنسبة ادخار بلغت 5%.
ويُعد معدل الادخار الأسري أحد المؤشرات الاقتصادية المهمة التي تعكس قدرة الأفراد على إدارة دخولهم، كما يرتبط بمستويات التضخم وأسعار الفائدة والاستقرار الاقتصادي ومستوى الثقة في الأسواق.
ويرى خبراء اقتصاد أن ارتفاع معدلات الادخار غالبًا ما يرتبط بارتفاع مستوى الوعي المالي وتطور أنظمة الحماية الاجتماعية، إضافة إلى استقرار الدخول وارتفاع متوسط الأجور، بينما تؤدي الأزمات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة إلى تراجع قدرة الأسر على الادخار في العديد من الدول.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن ثقافة الادخار أصبحت عنصرًا أساسيًا في السياسات المالية الحديثة، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والتحديات المرتبطة بالتضخم وارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء خلال السنوات الأخيرة.