مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. استئناف الرحلات الجوية الدولية عبر مطار الخرطوم الدولي

نشر
الأمصار

أعلنت سلطة الطيران المدني، إصدار نشرة الطيارين (NOTAM)، الخاصة بإعادة فتح الأجواء السودانية أمام حركة الطيران الدولي من وإلى مطار الخرطوم الدولي، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لاستعادة الكفاءة التشغيلية الكاملة لقطاع الطيران المدني، وتعزيز انسياب حركة النقل الجوي وفق أعلى معايير السلامة والتنظيم المعمول بها دولياً.

وأكدت السلطة أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً نحو إعادة تطبيع حركة الملاحة الجوية، بما يسهم في دعم مسارات التعافي والاستقرار، وتعزيز مكانة السودان ضمن منظومة النقل الجوي الإقليمي والدولي.

وتقدمت سلطة الطيران المدني بخالص التقدير والامتنان للشعب السوداني، وللقوات المسلحة والقوات النظامية كافة، تقديراً لما يبذلونه من جهود وتضحيات في سبيل حماية الوطن وصون مقدراته، داعيةً الله أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن ينعم على السودان بالأمن والاستقرار والرخاء.

كما أعربت السلطة عن تقديرها لجميع العاملين بقطاع الطيران المدني، مشيدةً بما أظهروه من مهنية عالية وتفانٍ في أداء مهامهم، وإسهامهم المتواصل في تحقيق هذا الإنجاز الوطني المهم.

حميدتي: وحدات الدعم السريع ما زالت متمركزة قرب أم درمان السودانية

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، خرج قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” بتصريحات جديدة أكد فيها أن قواته لا تسعى إلى استمرار القتال، معلناً رغبة في التوصل إلى وقف إطلاق النار “في أسرع وقت ممكن”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إنهاء النزاع يتطلب التزاماً حقيقياً من جميع الأطراف.

حميدتي، الذي كان يخاطب قادة ميدانيين في قاعدة عسكرية بجنوب دارفور، أشار إلى أن الطرف الآخر يصر على مواصلة الحرب حتى عام 2033، مضيفاً أن قواته مستعدة للاستمرار حتى عام 2040 إذا فرضت الظروف ذلك. 

وأكد أن الهدف الأساسي لقواته هو “تطهير السودان من الإخوان”، محملاً الحركة الإسلامية مسؤولية اندلاع الحرب وسيطرة الجيش على القرار السياسي.وكشف أن بعض وحدات الدعم السريع ما زالت متمركزة على أطراف العاصمة في أم درمان منذ بداية النزاع، مشدداً على أن “العمل الميداني هو الفيصل”، وأن المرحلة المقبلة ستشهد “تطورات إيجابية”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية. ودعا قواته إلى الثبات والانضباط، مؤكداً أن أي تسوية سياسية يجب أن تعالج جذور الأزمة وتمنع تكرار الحروب.

تصريحات حميدتي تأتي في وقت يعيش فيه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يواجه ملايين المدنيين تداعيات النزاع المستمر، فيما تتعثر الجهود الدولية في الوصول إلى حل سياسي شامل يضع حداً للحرب.