ما بين الدراما والسينما..نشاط فني لـ معتصم النهار بـ 3 أعمال فنية
يعيش الفنان معتصم النهار حالة من النشاط الفني في مصر، حيث يشارك في بطولة ثلاث اعمال فنية، فيقوم ببطولة مسلسل "انا انت .. انت مش انا"، كمل يشارك في بطولة فيلم "نصيب"، مع ياسمين صبري ، هذا الي جانب مشاركته في بطولة فيلم " حين يكتب الحب"، مع النجم احمد الفيشاوي .

وكان معتصم النهار قد انتهى مؤخرًا من تصوير فيلم “نصيب”، على أن يستكمل خلال الفترة المقبلة تصوير مشاهده في مسلسل “أنا إنت.. إنت مش أنا”، مع ميرنا نور الدين، وكذلك فيلم “حين يكتب الحب”.
ويضم فيلم “نصيب” نخبة من النجوم، أبرزهم ياسمين صبري، خالد سرحان، ورحمة أحمد، والعمل من تأليف أحمد عبد الفتاح، وإخراج أحمد خالد أمين.
أما مسلسل “أنا إنت.. إنت مش أنا” فيُعد أولى بطولات معتصم النهار الدرامية في مصر، ويجمعه للمرة الأولى بالفنانة ميرنا نور الدين، ويشارك في العمل كل من مصطفى أبو سريع، حسن أبو الروس، محمد رضوان، منال سلامة، وجيلان علاء، والشحات مبروك، إلى جانب عدد من الفنانين الشباب. والعمل فكرة الفنان والمطرب كريم أبوزيد، ومن تأليف أحمد محمود أبوزيد بمشاركة أحمد دعية، وإخراج هشام الرشيدي.
فيما يأتي فيلم “حين يكتب الحب” من بطولة معتصم النهار، أحمد الفيشاوي، جميله عوض، سوسن بدر، شيري عادل، محسن محيي الدين، سارة بركة، إلهام صفي الدين، نانسي صلاح، وشريف حافظ، والعمل من تأليف سجى محمد الخليفات، وإخراج محمد هاني.
ويواصل برنامج السلم والثعبان الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني على شاشة تلفزيون دبي ترسيخ حضوره كواحد من البرامج الحوارية غير التقليدية ، حيث تفاجئ الشيباني ضيوفها بصناديق متنوعة تحمل أسئلة تكشف أسرارا وخبايا لم تطرح من قبل، لتضع النجم أمام مواجهة صريحة بين “صعود السلم ولدغة الثعبان.
معتصم النهار ضيف برنامج السلم والثعبان
وظهر الفنان معتصم النهار ضيفًا على الحلقة الرابعة من البرنامج حيث فتح قلبه وتحدث عن محطات شخصية ومهنية، كاشفًا عن مفاجآت عديدة، أبرزها استعداده لخوض تجربة الغناء خلال عام 2026، مؤكدًا وجود مشروع فني قيد التحضير مع المؤلف الموسيقي أرجان سرحان، في خطوة جديدة ومختلفة بمشواره ،وكشف عن أنه كان قد تحمس سابقا لفكرة تقديم «ديو» مع صديقه الفنان الشامي ولكن لم تكتمل الفكرة بعد .
عودة معتصم النهار إلي زوجته
حيث بدأ معتصم النهار الحلقة بفتح صندوق القلب ومفتاحه حيث وجهت ندى الشيبانى سؤال له عن قرار العودة الى زوجته بعد الإنفصال هل حينها انتصر العقل أم القلب حيث قال أن العقل كان يقوده نحو لمّ الشمل من أجل العائلة وابنتهما، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القلب كان الأساس، قائلاً إن العقل لا يمكن أن يقدم على خطوة كهذه دون أن يكون القلب مقتنعًا بها، مؤكدًا أن العائلة هي الشيء الوحيد الدائم في حياة الإنسان ، وأشار إلى أن فترة الانفصال جعلته يعتمد على نفسه أكثر، وأعاد ترتيب أولوياته، ليكتشف أن البيت والزوجة أهم من العمل والأصدقاء وأي شيء آخر.