هيئة بحرية بريطانية: سفينة شحن تتعرض لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز
أبلغت هيئة بحرية بريطانية مساء الثلاثاء عن حادثة جديدة في مضيق هرمز، تمثّلت في تعرّض سفينة شحن لضربة بمقذوف مجهول المصدر، وفق ما نقلته شبكة "العربية" عبر منصة إكس.
وأشارت الهيئة إلى أن حجم التداعيات البيئية الناجمة عن الاستهداف لا يزال مجهولاً حتى اللحظة، في ظل غياب معلومات واضحة عن طبيعة المقذوف أو الجهة المسؤولة عن إطلاقه.
إسرائيل تُبلغ واشنطن برغبتها في استئناف العمليات ضد إيران وتصف المفاوضات بـ"غير المجدية"
أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة رسمياً برغبتها في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، معتبرةً أن مسار المفاوضات الراهن لا يعدو كونه إضاعة للوقت دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وبحسب المصادر ذاتها، تنطلق تل أبيب من قناعة راسخة بأن الحوار الدبلوماسي مع طهران لم يُسفر عن أي تقدم حقيقي، وأنه لا يخدم في المرحلة الراهنة هدف تصعيد الضغط على النظام الإيراني.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت التقارير أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأمريكيين أعدّوا في أبريل الماضي قائمة أهداف جديدة داخل الأراضي الإيرانية، تشمل وفق المصادر منشآت مرتبطة بقطاع النفط الخام والبنية التحتية للطاقة.
سلاح الجو الإسرائيلي: مستعدون لنشر كامل قواتنا الجوية ضد إيران
أطلق القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر تحذيراً صريحاً خلال مراسم توليه منصبه الثلاثاء، معلناً استعداد إسرائيل لتوظيف كامل طاقتها الجوية في مواجهة إيران إن اقتضت الضرورة، قائلاً: "نتابع عن كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقاً إذا اقتضت الحاجة".
وكشفت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة عن تنسيق وثيق جارٍ بين إسرائيل والولايات المتحدة استعداداً لجولة محتملة جديدة من المواجهة مع طهران، مشيرةً إلى أن الخطط العملياتية كانت قد اكتملت إلى حد بعيد وأصبحت جاهزة للتنفيذ عشية وقف إطلاق النار مطلع أبريل الماضي.
وبحسب المصادر ذاتها، تتمحور الخطط المعدّة حول استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، إلى جانب عمليات اغتيال تطال كبار المسؤولين، في إطار حملة عسكرية محدودة الأمد تهدف إلى انتزاع مزيد من التنازلات الإيرانية في مسار المفاوضات. غير أن المصادر أكدت أن كلمة الفصل في استئناف الأعمال القتالية أو إيقافها تبقى حكراً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.