مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تبون يوجه رسالة لمالي: الحوار هو سبيل الحكمة الوحيد

نشر
الأمصار

أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه العميق للوضع المتأزم في مالي، مؤكداً أن الجزائر كانت تتوقع تأزم الأمور نتيجة المسار الحالي.

وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية، الأحد 3 مايو 2026، دعا تبون السلطات المالية إلى اعتماد “سبيل الحكمة” عبر فتح حوار مباشر مع الشعب لمحاولة إضفاء طابع دستوري على المرحلة القائمة، كما شدد على أن القوة لم ولن تكون حلاً للمشاكل في مالي، حيث أثبتت التجارب السابقة أن الماليين يعودون دائماً في نهاية المطاف إلى طاولة الحوار.

سيادة مالي خط أحمر.. والجزائر ترفض تهم التدخل

أكد الرئيس تبون أن الجزائر لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لمالي أو أي دولة أخرى، واصفاً مالي بالبلد الشقيق الذي تجمعه بالجزائر روابط تاريخية متينة.

وأوضح أن “اتفاقات الجزائر لعام 2015” هي شأن مالي خالص وليست شأناً جزائرياً، محذراً من محاولات بعض الأطراف الفاشلة تحميل الجزائر مسؤولية أزماتهم. وأبدى قناعته بقدرة الماليين على تجاوز الوضع الراهن، مؤكداً استعداد الجزائر لتقديم يد العون في حال طلبوا ذلك، كما دأبت عليه منذ عام 1962.

وأشار الرئيس إلى أن ما قامت به الجزائر مع دول شقيقة مثل النيجر يعد مثالاً يحتذى به في إفريقيا، ويؤكد انتماء الجزائر العميق للقارة، وعبر عن إرادة الجزائر في تعزيز علاقاتها مع بوركينا فاسو وتشاد، في إطار مساعٍ تهدف إلى تحقيق اندماج إفريقي حقيقي وتطوير التعاون المشترك.

وكانت شهدت عدة ولايات في الجمهورية الجزائرية موجة من الفيضانات العارمة، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين، إلى جانب أضرار مادية واسعة في البنية التحتية، وذلك نتيجة أمطار غزيرة ضربت مناطق متفرقة شمال وغرب البلاد.

وأفادت مصالح الحماية المدنية في الجزائر بأن الفيضانات تسببت في وفاة 6 أشخاص على الأقل، حيث جرى انتشال جثث خمسة ضحايا في ولاية المسيلة بعد أن جرفت السيول مركبتهم داخل أحد الأودية، في حين لقي مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا مصرعه في ولاية غليزان، بعدما جرفته مياه أحد الأودية التي ارتفع منسوبها بشكل مفاجئ.