البحرين والولايات المتحدة تبحثان التعاون والتنسيق العسكري المشترك
بحثت البحرين والولايات المتحدة الأمريكية علاقات التعاون والتنسيق العسكري المشترك بين البلدين.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس هيئة الأركان البحرينية الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي، اليوم / الثلاثاء /، قائد المشاة البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية الفريق جوزيف كليرفيلد، وفقا لما نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا).
وكان بحث وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، اليوم الثلاثاء، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة للتنمية الاجتماعية وشؤون الأسرة في سنغافورة ذو القرنين عبدالرحيم، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها والارتقاء بها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان - على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس الأمن بنيويورك، وفقَا لوكالة الأنباء البحرينية - وجهات النظر تجاه المستجدات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الإقليمية.
كما تناولا عواقب إغلاق إيران لمضيق هرمز على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان بحث ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال اتصال أجراه مع سلطان سلطنة عمان السلطان هيثم طارق؛ العلاقات الثنائية الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، وأخر المستجدات والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أكد الجانبان، خلال الاتصال، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية "بنا" اليوم أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وكافة الممرات المائية الدولية، بما يسهم في دعم حركة التجارة الدولية وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي.
وفي ختام الاتصال اعرب ملك البحرين، عن خالص تمنياته لسلطان عمان بموفور الصحة والسعادة، وللسلطنة بدوام التقدم والازدهار.
وعلى صعيد اخر، استقبل هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في قصر البركة العامر، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب جهود الوساطة والمساعي الرامية لإنهاء النزاعات.
واطّلع سلطان عُمان على وجهات نظر الجانب الإيراني بشأن تلك التطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى رؤى السلطان حول سُبل تعزيز هذه الجهود بما يدعم الوصول إلى حلول سياسية مستدامة، ويُخفف من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.
وأكد السلطان هيثم بن طارق أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السلام.