أمطار رعدية ورياح وزوابع رملية في عدة ولايات جزائرية
أصدر الديوان الجزائري للأرصاد الجوية تنبيها من المستوى الأول باللون الأصفر، حذر فيه من اضطرابات جوية مرتقبة تمس عددا كبيرا من ولايات الوطن، بداية من اليوم الإثنين 27 أفريل وتمتد إلى غاية يوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، وسط توقعات بتساقط أمطار رعدية، هبوب رياح قوية وتشكل زوابع رملية في بعض المناطق الجنوبية.
وحسب النشرية الجوية، تشمل التقلبات الجوية المرتقبة اليوم الإثنين ولايات بشرق ووسط البلاد، على غرار سطيف، قسنطينة، بجاية، جيجل، تيزي وزو، البليدة، المدية، باتنة، تبسة وأدرار، حيث ينتظر تسجيل أمطار معتبرة مرفوقة بنشاط رعدي.
كما نبهت المصالح ذاتها إلى هبوب رياح قوية قد تمس ولايات الجنوب، خاصة بشار، بني عباس، أدرار، عين صالح وتمنراست، بالتزامن مع احتمال تشكل زوابع رملية قد تؤدي إلى تراجع الرؤية في بعض المناطق، بما فيها الوادي.
وبالنسبة ليوم الثلاثاء، يرتقب استمرار الاضطراب الجوي مع توسع رقعة الولايات المعنية بالأمطار والرعود لتشمل الجزائر العاصمة، تيبازة، الشلف، المسيلة، الجلفة، ورقلة، غرداية، الأغواط، النعامة ومعسكر، إلى جانب عدة ولايات من الشرق والجنوب.ويتوقع أن تكون الأجواء مصحوبة بخلايا رعدية نشطة محليا، في حين يستمر التنبيه من الرياح والزوباع الرملية بأقصى الجنوب، لاسيما بعين صالح، تمنراست وعين قزام.
الجزائر تصبح محورًا رئيسيًا في أمن الطاقة الصيني
كشفت تقارير إعلامية دولية أن الجزائر باتت تلعب دورًا متزايد الأهمية في استراتيجية أمن الطاقة الصينية، في ظل توجه بكين نحو تنويع مصادر الإمداد وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. وأفاد تقرير نشرته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” أن الصين تنظر إلى الجزائر باعتبارها “عقدة مركزية” في خطتها لتأمين احتياجاتها من الطاقة في المرحلة المقبلة.وتأتي هذه التطورات في سياق دولي يشهد اضطرابات جيوسياسية متصاعدة، إلى جانب مخاوف متزايدة بشأن استقرار طرق الشحن البحري العالمية، وهو ما دفع الصين إلى تعزيز شراكاتها مع عدد من الدول المنتجة للطاقة، وفي مقدمتها الجزائر.وتُعد الجزائر، بحسب التقرير، من أبرز موردي النفط والغاز الطبيعي في منطقة شمال إفريقيا، حيث تمتلك احتياطات كبيرة وتلعب دورًا مهمًا في أسواق الطاقة الدولية. وقد عززت علاقاتها الاقتصادية مع الصين من خلال توقيع عدة اتفاقيات استثمارية كبرى، تشمل مشاريع في مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة.ومن بين أبرز أشكال التعاون بين البلدين، اتفاقيات تقاسم الإنتاج بين شركة سوناطراك الجزائرية ونظيرتها الصينية سينوبك (Sinopec)، بالإضافة إلى مشاريع صناعية كبرى، مثل تطوير وحدة معالجة “النافتة” في مصفاة أرزيو، والتي تُقدّر تكلفتها بنحو 437 مليون دولار، ما يعكس حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة في السوق الجزائرية.