شركة وارنر تعلن عن رؤيتها الجديدة للأبطال الخارقون في Clayface
أطلقت شركة Warner Bros الإعلان التشويقي الأول لفيلم Clayface، والذي نُلقي من خلاله أول نظرة على أحد أكثر مشاريع عالم DC السينمائي جرأة وغموضًا، الفيلم من إخراج "جيمس واتكينز" ويقدم رؤية مختلفة لشخصية Clayface، مع تركيز واضح على عناصر الرعب الجسدي في سابقة تُعد الأولى من نوعها داخل عالم DC السينمائي.

يؤدي بطولة الفيلم "توم ريس هاريس" في دور Clayface إلى جانب "ناعومي آكي" التي تجسد شخصية الدكتورة "كايتلين كور". ويُظهر الإعلان أجواءً مظلمة ومشاهد مرعبة، مما يعكس توجه العمل نحو تقديم تجربة مختلفة عن الطابع التقليدي لأفلام الأبطال الخارقين.
وتدور أحداث الفيلم حول مخلوق غريب متغير الشكل مصنوع من طين سحري يتسبب في إثارة الفوضى بعد مطاردته لمدينة جوثام، حيث يظهر شريرًا في أحيان ويصبح حليفًا لباتمان في أخرى.
ويضم طاقم العمل أيضًا كلًا من "ماكس مينغيلا" و"إيدي مارسان" و"ديفيد دينسيك".
الفيلم من إخراج جيمس واتكينز وسيناريو لمايك فلاناغان وحسين أميني، وقصة من تأليف فلاناغان، مستوحاة من شخصيات عالم "دي سي". الفيلم من إنتاج مات ريفز، لين هاريس، جيمس غن، وبيتر سافران؛ بينما يشارك في الإنتاج التنفيذي كل من مايكل إي. أوسلان، رافي كرون، بول ريتشي، شانتال نونج فو، ولارس بي. وينثر.
تقدم "دي سي ستوديوز"، بالتعاون مع "دومين إنترتينمنت"، ومن إنتاج "6th & Idaho"، فيلماً للمخرج جيمس واتكينز بعنوان "كليفيس". ستتولى شركة "وارنر براذرز بيكتشرز" توزيع الفيلم وتقوم بتوزيعه في مصر يونايتد موشن بيكتشر حيث سيعرض في دور العرض المصرية في 22 أكتوبر 2026.
كما كانت حياته مثيرة للجدل، فإن الفيلم الجديد الذي يحمل اسمه يثير الانقسام بين النقاد، هكذا سادت حالة من النقاشات المتباينة حول فيلم مايكل Michael الذي بدأ عرضه مع مطلع أبريل، وحاليا في السينمات المصرية منذ 23 أبريل الجاري.
مايكل هو فيلم روائي يُصنف ضمن أفلام السيرة، حيث يجسد جعفر جاكسون، شخصية ملك البوب، وهو ابن شقيقه، ويتتبع الفيلم رحلة صعود النجم إلى الشهرة مع فرقة جاكسون 5 وصولا إلى مسيرته الفردية الناجحة.
تنقسم تقييمات الفيلم بين مُحب ومنتقد بشكل حاد، حيث حصل على تقييم 38% فقط في كل من منصتي روتين توميتوز وميتاكريتيك، بينما حصل على 7.6/10 على منصة IMDB.
أما المقالات النقدية فهي تتراوح بين التقليل الشديد والمدح المبالغ فيه، ذكرت صحيفة هوليوود ريبورتر أن الفيلم "يلبي رغبات المعجبين مدى الحياة الذين يعتزون بالموسيقى"، لكن صحيفة التلجراف أشارت إلى أنه "يرفض معالجة المشكلة الواضحة التي يتجاهلها الجميع، وهي مزاعم الاعتداء الجنسي".