إطلالة الملكة رانيا تخطف الأنظار في شوارع عمّان
تصدّرت إطلالة الملكة رانيا العبد الله منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها الأخير في منطقتي جبل اللويبدة ووسط البلد بالعاصمة الأردنية عمّان، حيث لفتت الأنظار بإطلالة نهارية جمعت بين الأناقة والبساطة العملية.
واختارت الملكة رانيا تنسيقًا يعكس ذوقها الرفيع، إذ ارتدت قميصًا أبيض مزينًا بنقوش نباتية دقيقة، نسقته مع سروال مستقيم بخصر عالٍ باللون البيج من دار “ماكس مارا”، ما أضفى على إطلالتها لمسة عصرية هادئة.
كما اعتمدت حذاءً بلون حيادي بكعب متوسط من تصميم “Gianvito Rossi”، ما وفر لها مزيجًا من الراحة والأناقة خلال جولتها الميدانية، إلى جانب حقيبة كتف بسيطة ونظارة شمسية عصرية أكملت بها مظهرها.
وحظيت هذه الإطلالة بإشادة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المتابعون على أسلوب الملكة في اختيار أزياء تجمع بين البساطة والرقي، مع الحفاظ على طابع عملي يناسب تحركاتها الميدانية.
الملكة رانيا: السكوت الدولي عن حرب غزة ساهم في تجدد الكراهية بالعالم
أكدت الملكة رانيا العبدالله أن السكوت الدولى والتقاعس عن وقف الحرب الإسرائيلية على غزة لم يؤديا فقط إلى وقوع الفظائع فى القطاع، بل ساهما أيضًا فى تجدد موجات الكراهية فى العالم.
لماذا يعتبر السكوت الدولي سبباً في تجدد الكراهية؟
وقالت الملكة رانيا العبدالله، خلال كلمتها في افتتاح قمة (عالم شاب واحد) في مدينة ميونخ الألمانية، إن الخبراء حذروا مرارا من أن غزة تشهد تشريدا جماعيا ومجاعة وإبادة وشيكة، وقد أكدت مؤسسات أممية ومستقلة ذلك، لكن العالم رأى الكارثة قادمة ولم يتحرك لمنعها.
وشددت على أن ما يجرى فى غزة ليس معزولا عن العالم، مضيفة الكراهية تتسلل مجددا إلى مجتمعاتنا، والخطر ليس فقط فيما تدمّره، بل فيما تعيد تشكيله داخل بوصلتنا الأخلاقية وإحساسنا بالإنسانية.
ما هي تأثيرات الحرب الإسرائيلية على غزة على الضمير العالمي؟
واستعرضت الملكة رانيا حجم المأساة التي عاشها الفلسطينيون منذ عام 2023، حيث أُبيدت أسر بأكملها وقتل آلاف الأطفال، مشيرة إلى أن (مهمة إعادة البناء لا تزال في بدايتها، والاحتلال الإسرائيلي مستمر، والقمع متواصل، والحل العادل ما زال بعيد المنال.
وأمام جمهور ضم نحو خمسة آلاف شاب وشابة من أكثر من 190 دولة، أوضحت أن مأساة غزة "أيقظت مشاعر عميقة حول العالم، لأنها كشفت بوضوح كيف تتحول الكراهية من شعور إلى كلمات، ثم إلى أفعال.
وأشارت إلى أن الكراهية عادت للظهور فى العالم تحت مسميات مختلفة، مثل العنصرية المغلفة بالوطنية والتفوق العرقى تحت ستار الفخر الثقافى، محذرة من الاستخفاف بخطاب التحريض لأنه لا توجد إبادة جماعية بدأت إلا بالكلمات.
هل تعبير "الحيوانات البشرية" كان بمثابة شرعنة للعنف ضد الفلسطينيين؟