مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ماكرون ونواف سلام يبحثان دعم موقف لبنان قبل محادثات واشنطن

نشر
الأمصار

بحث رئيس الوزراء في جمهورية لبنان نواف سلام، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سبل تعزيز الموقف اللبناني قبل أي محادثات مباشرة محتملة مع دولة إسرائيل، من المقرر أن تُعقد في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية تقودها بيروت عبر حلفائها الدوليين.


وجاءت هذه المشاورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة الأمريكية لاستضافة محادثات على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل يوم الخميس المقبل، وفق ما أوردته تقارير صحفية دولية، في محاولة لبحث عدد من الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بالحدود الجنوبية للبنان.


وتشهد الحدود بين جمهورية لبنان ودولة إسرائيل توترًا متصاعدًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار التوترات العسكرية في الجنوب اللبناني، حيث تتحدث تقارير عن توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق داخل الجنوب، في إطار ما تصفه تل أبيب بمحاولة إنشاء منطقة عازلة لحماية شمالها من الهجمات.
وفي المقابل، يؤكد حزب الله في لبنان احتفاظه بحق الرد على أي اعتداءات إسرائيلية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، ويجعل أي مسار تفاوضي محتمل محاطًا بتحديات كبيرة على المستويين السياسي والأمني.
وخلال اللقاء مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية دعم الاستقرار في جمهورية لبنان، وضرورة العمل على تعزيز موقف الحكومة اللبنانية في أي مفاوضات مستقبلية، مؤكدًا أن فرنسا تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في المنطقة.
ومن جانبه، أوضح مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن دور الجمهورية الفرنسية لا يتمثل في فرض نفسها كوسيط مباشر بين الأطراف، خاصة في القضايا ذات الطابع الثنائي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن باريس قادرة على تقديم دعم عملي وملموس للحكومة اللبنانية، بما يسهم في تعزيز موقفها السياسي والدبلوماسي.
وأضاف المسؤول الفرنسي أن فرنسا تسعى إلى دعم الاستقرار في لبنان من خلال التنسيق مع الشركاء الدوليين، والعمل على توفير بيئة مناسبة لأي مفاوضات مستقبلية، بما يضمن حماية مصالح الدولة اللبنانية والحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث تتزايد الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر بين لبنان وإسرائيل، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن المنطقة بأكملها، ما يدفع العديد من الأطراف الدولية إلى تكثيف اتصالاتها الدبلوماسية في محاولة لتهدئة الأوضاع.