واشنطن تطرد الملحق الأمني البرازيلي.. تفاصيل
قالت سفارة الولايات المتحدة في البرازيل أمس الاثنين إن الحكومة الأميركية طلبت من الملحق الأمني البرازيلي مارسيلو إيفو دي كارفالو مغادرة البلاد.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، يقيم دي كارفالو، الذي يعمل حلقة وصل مع سلطات الهجرة الأميركية، في ميامي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن احتجزت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية الأسبوع الماضي لفترة وجيزة رئيس المخابرات البرازيلية السابق أليشاندري راماجيم، الذي فر من بلده في سبتمبر (أيلول) بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب مع الرئيس السابق جايير بولسونارو، وهو حليف سياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال مكتب شؤون نصف الكرة الغربي التابع لوزارة الخارجية الأميركية على منصة «إكس»: «لا يمكن لأي أجنبي التلاعب بنظام الهجرة لدينا للتحايل على طلبات التسليم الرسمية، وتوسيع نطاق حملات الملاحقة السياسية إلى الأراضي الأميركية»، مضيفاً أنه تم إبلاغ «المسؤول البرازيلي المعني» بأن عليه مغادرة البلاد.
وزيرة العمل الأمريكية تستقيل لتصبح ثالث وزيرة تغادر إدارة ترامب خلال أسابيع
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، استقالة وزيرة العمل لورا تشافيز ديريمر للالتحاق بمنصب في القطاع الخاص، على أن يتولى نائبها المهام بالوكالة.
وبذلك تصبح ثالث وزيرة تغادر إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سبقها إلى الرحيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم التي أقالها ترامب في مارس،
ووزيرة العدل بام بوندي التي أُقيلت بعد أقل من شهر وسط تقارير عن سوء سلوك.
أسعار النفط ترتفع أكثر من 5% بعد تصريحات ترامب برفض تمديد الهدنة مع إيران
قفزت أسعار النفط العالمية في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الوضع في الشرق الأوسط، إذ ارتفع خام برنت لشهر يونيو 5.61% ليبلغ 95.45 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 5.69% ليصل إلى 87.33 دولارًا.
وجاء هذا الارتفاع في أعقاب تصريح ترامب بأن وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لن يُمدَّد على الأرجح، مؤكدًا أن واشنطن لن ترفع حصارها عن طهران إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي معها.
مسؤول إسرائيلي: مستعدون للعودة للحرب على إيران بموافقة أمريكية
كشف مسؤول إسرائيلي بارز، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن إسرائيل مستعدة للعودة إلى الحرب على إيران في حال الحصول على موافقة أمريكية.
وأوضح المسؤول الذي لم تُفصح الهيئة عن هويته، أن جميع الأطراف تنتظر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تُفضِ حتى الآن إلى أي اتفاق، وأن الأطراف لا تزال بعيدة عن التوصل إليه في المرحلة الراهنة.