اليوم.. الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية فنلندا
من المقرر أن يستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى مصر.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأنه من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، فضلًا عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
مصر وفرنسا تبحثان تنسيق الجهود لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
وفي سياق منفصل، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفير مارتن برنز، أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية، وذلك بمناسبة انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين مصر وفرنسا.
وخلال اللقاء، أشاد وزير الخارجية بعمق العلاقات والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدًا الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث استعرض الوزير الجهود المصرية المكثفة لدعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والعمل على إنهاء الحرب، بما يسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وزير الخارجية المصري يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط
وعلى صعيد اخر، استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اليوم الإثنين "جان أرنو" المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط، وذلك في إطار جولة إقليمية يقوم بها المبعوث الأممي إلى منطقة الشرق الأوسط.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطى قدم التهنئة للمبعوث الاممي على تعيينه فى منصبه مؤخرا لقيادة جهود الأمم المتحدة لدعم الامن والاستقرار بالشرق الأوسط، متمنياً له التوفيق في مهام عمله ومعربًا عن التطلع للتعاون معه من أجل خفض التصعيد في المنطقة، ودعم الامن والاستقرار، وتحقيق النمو والازدهار لشعوب المنطقة.
وشهد اللقاء تبادلا لوجهات النظر بشأن الأوضاع فى المنطقة، والجهود التى تبذلها مصر لدعم المسار التفاوضى بين الولايات المتحدة وايران للتوصل إلى تفاهمات تحقق التهدئة وخفض التصعيد، في ظل المنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم.
وقد تطرق وزير الخارجية للتداعيات الوخيمة للحرب على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد والامن الغذائي وحركة التجارة الدولية وأمن الطاقة في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة والنفط، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب واحتواء تداعياتها الواسعة.