مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انخفاض أسعار النفط اليوم 21 أبريل 2026

نشر
الأمصار

انخفضت أسعار النفط نحو 1.5% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21 أبريل/نيسان (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلسة الماضية وسط ترقب لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك على خلفية توقعات بإجراء محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الجاري، مما سيؤدي إلى زيادة تدفق الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسة المنتجة للنفط.

ويركز المستثمرون على احتمالية أن تسفر محادثات هذا الأسبوع عن تمديد وقف إطلاق النار الحالي أو التوصل إلى اتفاق نهائي، على الرغم من أن احتمالية نشوب المزيد من الصراع واضطرابات تدفقات النفط لا تزال قائمة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 20 أبريل/نيسان على ارتفاع أكثر من 6%، معوضة جزءًا من الخسائر التي تعرضت لها الأسبوع الماضي، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:28 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:28 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم يونيو/حزيران 2026، بنسبة 1.06%، لتصل إلى 94.47 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مايو/أيار 2026، بنسبة 1.43%، لتصل إلى 88.33 دولارًا للبرميل.

ارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 5.6% 6.87% على التوالي، بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز مرة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شريان نقل النفط الرئيس، وقامت الولايات المتحدة باحتجاز سفينة شحن إيرانية كجزء من حصارها لمواني البلاد.

و تشهد أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية، حيث تجاوز خام برنت 111 دولاراً للبرميل نتيجة مخاوف تعطل الإمدادات من مضيق هرمز بسبب الصراع. الحرب تسببت في نقص متوقع بالإمدادات قد يتجاوز 500 مليون برميل، مما دفع أسعار برنت لاحتمالية الوصول إلى 120 دولاراً. هذا الارتفاع يزيد الضغوط التضخمية عالمياً، ويضغط على ميزانيات الدول المستوردة. 

أبرز تأثيرات الحرب على أسعار النفط (أبريل 2026):

  • الارتفاع المباشر: زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 111 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط ليتجاوز 114 دولاراً للبرميل.
  • مخاوف الإمدادات: يرتكز الخوف العالمي على "مضيق هرمز" الاستراتيجي، حيث يمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي، وأي اضطراب يسبب قفزات سعرية.
  • نقص السوق: يشير محللون إلى نقص فعلي في الإمدادات يترواح بين 400 إلى 500 مليون برميل نتيجة الحرب، مما يجعل الأسعار الحالية عرضة لمزيد من الصعود.
  • عوامل التهدئة (المحتملة): تعول السوق على دور أوبك (السعودية والإمارات) في تعويض النقص، بالإضافة إلى أن ارتفاع الأسعار قد يدفع نحو إنهاء سريع للتوترات.