مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجزائر وتشاد تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي

نشر
الأمصار

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في الجزائر أحمد عطاف، نظيره التشادي عبد الله صابر فضل، لدى وصوله إلى مطار الجزائر الدولي، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك ضمن أعمال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–التشادية.


وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم التعاون بين الجزائر ودولة تشاد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، حيث من المقرر أن تنعقد أعمال اللجنة المشتركة يوم الثلاثاء برئاسة وزيري خارجية البلدين، لمناقشة سبل توسيع مجالات الشراكة وتطوير التعاون المشترك.


وفي هذا السياق، انطلقت في العاصمة الجزائرية أعمال اجتماع الخبراء التحضيري للدورة الرابعة من اللجنة المشتركة، والذي يستمر حتى 21 أبريل 2026، بمشاركة وفود من الجانبين الجزائري والتشادي، وبحضور ممثلين عن قطاعات متعددة.
وتركز الاجتماعات التحضيرية على دراسة وتطوير آليات التعاون الثنائي، إضافة إلى صياغة مشاريع اتفاقيات جديدة تشمل قطاعات حيوية، تمهيدًا لعرضها على الجلسة الوزارية لاعتمادها بشكل رسمي خلال الاجتماعات الختامية.
ويشرف على هذه المرحلة التحضيرية من الجانب الجزائري ممثل وزارة الخارجية بوعلام شيبيحي، بينما يمثل الجانب التشادي محمد عيسى زكريا، حيث يعمل الطرفان على تحديد أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع المصالح المشتركة.
وفي إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية، احتضنت الجزائر العاصمة كذلك أشغال الدورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الجزائري–التشادي، والذي يهدف إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار بين البلدين، وتشجيع الشراكات بين القطاع الخاص في كلا الجانبين.
ويركز مجلس رجال الأعمال على استكشاف فرص الاستثمار المتاحة وتسهيل التبادل التجاري، بما يسهم في رفع حجم المبادلات الاقتصادية وتعزيز التكامل بين الاقتصادين الجزائري والتشادي، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل الزراعة والطاقة والبنية التحتية.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية والاقتصادية رغبة الجزائر وتشاد في تعزيز علاقاتهما الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون الإقليمي في القارة الإفريقية، في ظل التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه دول المنطقة.
ويُتوقع أن تخرج الاجتماعات المرتقبة بعدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة، من شأنها أن تضع إطارًا عمليًا لتعزيز التعاون بين البلدين خلال السنوات المقبلة، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.