المارينز يقتحمون سفينة إيرانية في بحر عمان ويضعون حمولتها بالكاملة تحت الحجز الأمريكي
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي، أن فريقاً متخصصاً من قوات مشاة البحرية "المارينز" نفّذ عملية اقتحام وتفتيش دقيقة للسفينة التي جرى اعتراضها في بحر عمان وهي ترفع العلم الإيراني، وذلك بعد ساعات من تعطيلها عسكرياً إثر رفضها الامتثال لأوامر التوقف.
وأفاد المسؤول بأن حمولة السفينة بالكامل باتت خاضعة للحجز الرسمي للقوات الأمريكية.
في سياق آخر أفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلًا عن وكالة "تسنيم"، بأن القوات الإيرانية نفذت هجومًا باستخدام طائرات مسيّرة استهدف سفنًا عسكرية أمريكية، وذلك عقب تعرض سفينة إيرانية كانت في طريق عودتها من الصين لهجوم.
في وقت سابق، اكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، ان إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: "متفائل جدا حيال المفاوضات مع إيران".
وأضاف ان" إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا".
من جانبه أوضح مكتب رئيس الوزراء الباكستاني ان "رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني تناول الوضع الإقليمي الراهن".
وأضاف ان "شريف أطلع بزشكيان على لقاءاته الأخيرة مع عدد من قادة العالم بمن فيهم السعودية وقطر وتركيا".
ترامب: نقدم لإيران عرضًا منصفًا إن لم يقبلوه سندمر محطات الطاقة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ قليل، أن ممثلي الولايات المتحدة سيتوجهون إلى إسلام آباد وسيصلون إلى هناك مساء غدا الاثنين، لإجراء مفاوضات.
وفي منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، قال ترامب: "قررت إيران إطلاق النار أمس في مضيق هرمز، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفا: "استهدفت العديد من الطلقات سفينة فرنسية وسفينة شحن بريطانية. لم يكن ذلك تصرفا لائقا، أليس كذلك؟".
وتابع: "سيتوجه ممثلونا إلى إسلام آباد، مساء غدا (الاثنين) لإجراء مفاوضات".
ومضى قائلا: "أعلنت إيران مؤخرا إغلاق المضيق، وهو أمر غريب، لأن حصارنا قد أغلقه بالفعل. إنهم يساعدوننا دون علمنا، وهم الخاسرون من إغلاق المضيق، حيث يخسرون 500 مليون دولار يوميا! أما الولايات المتحدة فلا تخسر شيئا".
وتابع: "في الواقع، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة، وتحديدا تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل البضائع، بفضل الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى دائما إلى إظهار قوته!".
واستطرد قائلا: "نحن نقدم عرضا منصفا ومعقولا للغاية، وآمل أن يقبلوه لأنه إن لم يفعلوا، فستدمر الولايات المتحدة جميع محطات توليد الطاقة وجميع الجسور في إيران".
وتابع: "كفى لطفا! سيُجبرون على الاستسلام سريعا وبسهولة، وإذا لم يقبلوا بالاتفاق فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء (الأمريكيين) السابقين فعله بإيران على مدى السنوات الـ 47 الماضية. لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية!".