مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصرع 18 شخصًا بانفجار مصنع ألعاب نارية في الهند

نشر
الأمصار

لقي 18 شخصًا مصرعهم، الأحد، إثر انفجار ضخم وقع داخل مصنع للألعاب النارية في ولاية تاميل نادو جنوب الهند، في حادث مأساوي جديد يسلّط الضوء على مخاطر هذا النوع من الصناعات التي تعتمد على مواد شديدة الاشتعال.


ووفقًا لتقارير إعلامية هندية، وقع الانفجار بشكل مفاجئ داخل أحد أقسام الإنتاج بالمصنع أثناء سير العمل، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع النطاق تسبب في سقوط عدد من الضحايا، إضافة إلى إصابات متفاوتة بين العاملين الذين كانوا متواجدين داخل المنشأة وقت الحادث.
وأفادت المصادر بأن الانفجار أحدث دمارًا كبيرًا داخل المصنع، حيث انهارت أجزاء من المبنى نتيجة شدة الانفجار وامتداد ألسنة اللهب بسرعة، ما صعّب من عمليات الإنقاذ في الساعات الأولى. وعلى الفور، هرعت فرق الإطفاء والحماية المدنية إلى الموقع، حيث تم الدفع بعدد كبير من سيارات الإطفاء لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة.


كما باشرت السلطات المحلية الهندية فتح تحقيق عاجل للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء الحادث، وسط ترجيحات أولية تشير إلى احتمال وقوع خلل فني داخل خطوط الإنتاج أو سوء تخزين للمواد الكيميائية شديدة الاشتعال المستخدمة في صناعة الألعاب النارية، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
وتواصل فرق الإنقاذ عملها في البحث عن مفقودين محتملين أسفل الأنقاض، بالتزامن مع نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث وصفت بعض الإصابات بالخطيرة، ما قد يرفع حصيلة الضحايا خلال الساعات القادمة.
وتُعد حوادث مصانع الألعاب النارية من الحوادث المتكررة في الهند، خاصة في بعض الولايات التي تضم ورشًا ومصانع صغيرة لا تلتزم دائمًا بمعايير السلامة الصارمة، وهو ما يدفع السلطات إلى تشديد الرقابة بين الحين والآخر على هذا القطاع.
كما أعادت الحادثة فتح النقاش داخل الهند حول ضرورة تطوير إجراءات السلامة الصناعية، خاصة في المنشآت التي تتعامل مع مواد قابلة للانفجار، في ظل تزايد الحوادث المشابهة خلال السنوات الأخيرة، والتي أودت بحياة العشرات وأصابت المئات.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الهند أيضًا عدة حوادث صناعية متفرقة، ما يزيد من الضغوط على الحكومة الهندية لتعزيز أنظمة التفتيش والرقابة على المصانع لضمان حماية العمال وتقليل مخاطر الكوارث الصناعية.
ولا تزال السلطات تتابع تطورات الحادث عن قرب، مع استمرار عمليات البحث والتحقيق لتحديد المسؤوليات والوقوف على الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الانفجار المميت.