الرئيس السيسي يرحب بوقف إطلاق النار في لبنان ويؤكد دعم مصر لاستقراره
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزاف عون، تناول تطورات الأوضاع في لبنان، وفي مقدمتها إعلان وقف إطلاق النار.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أعرب عن ترحيب مصر بإعلان وقف إطلاق النار، مشيداً بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتعزيز سيادة مؤسساتها وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكد الرئيس السيسي دعم مصر الكامل لكل الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في لبنان، معرباً عن التقدير للمساعي الهادفة إلى ضمان استدامة وقف إطلاق النار في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة.
كما استعرض الرئيس الجهود المصرية المستمرة لدعم لبنان ومساندته في تجاوز التحديات الراهنة، مشدداً على موقف مصر الثابت الرافض لأي اعتداء يمس أمن لبنان أو سيادته أو استقرار شعبه.
مصر تؤكد دعم الأردن وترفض أي اعتداءات تستهدفه
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقائه مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، رفض مصر القاطع وإدانتها الكاملة لأي اعتداءات تستهدف المملكة الأردنية الهاشمية، مشددًا على دعم القاهرة الكامل للأردن قيادةً وحكومةً وشعبًا في مواجهة أي تهديدات تمس أمنه واستقراره.
وجاء اللقاء، الذي عقد على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى حول أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال المباحثات، استعرض الوزير المصري الجهود التي تبذلها بلاده لخفض التصعيد في المنطقة، واحتواء التوترات المتصاعدة عبر قنوات دبلوماسية واتصالات مستمرة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يهدف إلى دعم الاستقرار وتجنب اتساع نطاق الصراعات.
كما تناول اللقاء مستجدات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وعمان، بما يسهم في دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة، وتهيئة الأجواء لتهدئة شاملة.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، بحث الوزيران تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شددا على ضرورة استكمال تنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إلى القطاع دون أي قيود، لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السكان.
وأكد الجانبان أهمية بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من داخل القطاع، إلى جانب ضرورة نشر قوة استقرار دولية بشكل عاجل، بما يعزز البيئة الأمنية ويدعم المرحلة الانتقالية، ويساعد على تحقيق استقرار طويل الأمد.