مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جوتيريش يشيد بدور باكستان في محادثات واشنطن وطهران

نشر
الأمصار

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن تقديره للدور “البنّاء” الذي قامت به باكستان في تنظيم محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن جهود دولية متواصلة تهدف إلى خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط وإتاحة مساحة أوسع للدبلوماسية والحوار بين الأطراف المعنية.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين جوتيريش ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، حيث أكد الأمين العام أن الأمم المتحدة تنظر بإيجابية إلى أي تحركات إقليمية أو دولية من شأنها دعم الاستقرار وإعادة بناء الثقة بين واشنطن وطهران، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متصاعدة تشهدها المنطقة.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، فقد أشاد جوتيريش بالجهود التي تبذلها إسلام آباد في تسهيل قنوات التواصل بين الجانبين، مشيراً إلى أن استمرار الحوار يمثل الخيار الأفضل لتفادي أي تصعيد قد يهدد الأمن الإقليمي أو الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدد من الملفات الشائكة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية المفروضة، إضافة إلى قضايا أمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

وتسعى باكستان في الفترة الأخيرة إلى تعزيز دورها كوسيط إقليمي فاعل، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وهو ما يجعلها طرفاً مقبولاً في جهود تقريب وجهات النظر بين القوى الكبرى، خاصة في الملفات الحساسة المرتبطة بالأمن الإقليمي.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مجدداً أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تنهي الأزمات المعقدة، مشدداً على أن الدبلوماسية والحوار السياسي هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام والاستقرار طويل الأمد.

ويرى مراقبون أن إشادة الأمم المتحدة بالدور الباكستاني تعكس تنامي أهمية الوساطات الإقليمية في إدارة الأزمات الدولية، خصوصاً في ظل تزايد تعقيد المشهد السياسي في الشرق الأوسط، والحاجة المتزايدة إلى قنوات تواصل فعالة بين الأطراف المتنازعة.

وبذلك، تمثل هذه الإشادة دعماً دولياً واضحاً للدور الباكستاني، ورسالة جديدة تؤكد ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية والإقليمية لخفض التوتر، وفتح آفاق جديدة للتفاوض بين الولايات المتحدة وإيران بما يخدم الاستقرار العالمي.