مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يرجح استئناف محادثات إيران في باكستان قريبًا

نشر
الأمصار

رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استئناف المحادثات مع إيران خلال اليومين المقبلين، مشيرًا إلى أن باكستان قد تستضيف جولة جديدة من هذه المفاوضات، في إطار الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء التوترات بين الجانبين.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة صحفية، حيث أكد أن احتمالات استئناف الحوار مع الجمهورية الإيرانية تبدو مرتفعة، داعيًا إلى متابعة التطورات خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تحركات سياسية نشطة تهدف إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.


وأوضح الرئيس الأمريكي أن فرص عقد جولة جديدة من المحادثات في جمهورية باكستان باتت كبيرة، لافتًا إلى أن جهود الوساطة التي يقودها وزير الدفاع الباكستاني عاصم منير لعبت دورًا مهمًا في تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأضاف دونالد ترامب أن المشير عاصم منير يُعد من الشخصيات المؤثرة في هذا الملف، مشيرًا إلى أن العلاقة الجيدة التي تجمعه بالمسؤول الباكستاني قد تسهم في تسريع عودة المباحثات خلال الفترة القريبة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات السياسية في المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى فتح قنوات اتصال دبلوماسية جديدة مع إيران، بهدف تقليل احتمالات التصعيد، خصوصًا في ظل الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
وأشار مراقبون إلى أن اختيار باكستان كموقع محتمل لاستضافة المفاوضات يعكس الدور المتزايد الذي تلعبه إسلام آباد في جهود الوساطة الإقليمية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع عدد من الدول المؤثرة على الساحة الدولية.
وفي سياق متصل، أوضحت التصريحات أن العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع الباكستاني عاصم منير شهدت تقاربًا ملحوظًا خلال العام الماضي، وذلك في ظل التطورات التي شهدتها باكستان أثناء النزاع العسكري الذي اندلع بينها وبين الهند، والذي استمر لأربعة أيام فقط قبل التوصل إلى اتفاق سلام ساهمت الولايات المتحدة الأمريكية في دعمه.
ويرى محللون سياسيون أن استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران قد يسهم في خفض مستوى التوتر الإقليمي، خاصة إذا نجحت الجهود الدبلوماسية في تحقيق تقدم ملموس بشأن الملفات العالقة، وفي مقدمتها القضايا الأمنية والسياسية.
كما يُتوقع أن تركز الجولة المرتقبة من المحادثات على إعادة بناء الثقة بين الطرفين، والعمل على إيجاد حلول عملية لتجنب أي تصعيد عسكري محتمل، في وقت يشهد فيه العالم حالة من الترقب لأي تحركات سياسية قد تؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس على الساحة الدولية، حيث تتزايد الدعوات إلى تعزيز الحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد، وهو ما يجعل أي تقدم في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خطوة مهمة نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الإقليمي والدولي.